هجوم مسلح استهدف جنودا ومستوطنين شرق مدينة رام الله

14/12/2018
الهجوم الفلسطيني المسلح الأخير شرق رام الله قلب حسابات البيدر الإسرائيلي حيث جاء بعد ساعات من إعدام ميداني نفذته قوات الاحتلال بحق ثلاثة فلسطينيين في نابلس ورام الله والقدس المحتلة ووقع بينما كان الجيش الإسرائيلي في ذروة نظيره العسكري في الضفة الغربية وكان نتنياهو ووزرائه يشيدون بما وصفوه بالإنجاز الكبير المتمثل في تصفية الإرهابيين المتهمين بتنفيذ الهجمات السابقة وقع الهجوم الأخير قبالة محطة لانتظار الحافلات مخصصة لخدمة بؤرة استيطانية عشوائية على تقاطع الشارع الذي يخرج من شمالي مدينتي البيرة ورام الله مع شارع 60 الشريان الرئيسي الذي يخترق الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها وفي التفاصيل وصل المقاتل الفلسطيني بسيارة ترجل منها ثم أطلق النار فقتل اثنين آخرين من جنود الاحتلال ومستوطنيه وعاد إلى سيارته وانسحب سالما من المكان سارعت قوات الاحتلال التي صدمها الهجوم إلى إغلاق كافة منافذ مدينتي رام الله والبيرة وتوغلت في أطرافهما ولم يتردد جنودها في إطلاق النار بسبب وبدون سبب حيث قتلت صاحب مصنع للألمنيوم ناهز الستين من عمره بذريعة أنه حاول دهس أحد جنودها وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في أقل من أربع وعشرين ساعة إلى 5 ومنذ بداية العام إلى 269 في الضفة وغزة ردات الفعل على الجانبين لم تتأخر ففي إسرائيل بينما تعالت أصوات تدعو إلى الانتقام من خلال إقامة مزيد من المستوطنات والاستمرار في الاغتيالات ونشر الحواجز المكثفة والحصار اتهمت أوساط المعارضة البرلمانية رئيس الوزراء نتنياهو بأنه المسؤول لأنه سمح بإدخال الوقود والمال القطري إلى غزة وهو كما قالت ما شجع حركة حماس على تصعيد هجماتها فلسطينيا بينما أعلنت حركة حماس أن الشهيدين أشرفنا على حالها منفذي الهجوم في مجمع الصناعات الاستيطاني بركان جنوب قلقيلية قبل شهرين حيث قتل إسرائيليين وصالح البرغوثي المتهمة بتنفيذ هجوم قبل أربعة أيام استهدف مستوطنين عند مدخل مستوطنة أوفى ليس بعيدا عن موقع الهجوم الأخير شرق رام الله أعلنتا أنهما من كوادرها المقاتلة باركت باقي الفصائل هجمات وتوعدت المحتلة بالمزيد وحملت السلطة الفلسطينية الاحتلال وحكومته المسؤولية عن التصعيد ودعت المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني جاء ذلك كله بعد ثلاثة أيام توالى فيها اقتحام قوات الاحتلال وبشكل استعراضي متعمد وفي ساعات الذروة في الضاحية الشمالية لمدينة رام الله بينما اعتبره المواطنون إهانة متعمدة للسلطة الفلسطينية وقيادتها لتحقيقها في نظر مواطنيها بينما اعتبر مراقبون أن الهجمات على المحتل تصاعدت بعد تراجع التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال