عـاجـل: السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند: طلبت من الخارجية والبيت الأبيض توفير وثائق تساعدني على تقديم شهادتي لكنهم رفضوا طلبي

ما منتدى الدوحة، وما أبرز قضاياه؟

14/12/2018
منذ ثمانية عشر عاما تعقد الدوحة المؤتمر السنوي المعروف بمنتدى الدوحة أنشئ هذا المنتدى بهدف إيجاد منصة عالمية لحوار حضاري تجمع شخصيات سياسية رفيعة المستوى وقادة فكر ووكالات حكومية ومنظمات المجتمع الدولي كان أول منتدى قد عقد في العام 2001 تمهيدا للاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بالدوحة في نوفمبر تشرين الثاني من العام ذاته وحمل المنتدى اسم المؤتمر القطري الأميركي للديمقراطية والتجارة الحرة وتتناول مسائل مهمة وحيوية شملت التجارة الحرة والحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان وحرية الصحافة والانسجام الديني في ضوء الخلاف السياسي وتفعيل العملية الديمقراطية والعلاقة بين الإسلام والديانات السماوية الأخرى ومن أبرز القضايا التي تناولها المنتدى خلال السنوات الماضية تحديات الطاقة في العالم الاستقرار والازدهار للجميع قضايا التنمية وحقوق الإنسان اللجوء والهجرة هذا العام يناقش المنتدى رسم السياسات في عالم مترابط ويركز على أربعة محاور أساسية الأمن ويناقش المنتدى هذا العام مستقبل أمن الفضاء الالكتروني وكيفية تعامل الدول لتحقيقه المحور الثاني يتناول السلام والوساطة ومن بين الأمور التي يطرحها المنتدى في هذا المحور تسيير عملية السلام في دول الساحل الإفريقي محور آخر يسلط الضوء عليه المنتدى يتعلق بالتنمية الاقتصادية كقدرة الأسواق الناشئة على إحداث النمو وتأثيرها على الاقتصاد العالمي للاتجاهات والتحولات والمحور الرابع والأخير ويبحثوا بالتغيرات السياسية العالمية ومن بينها دور روسيا العالمي المتطور ويفتتح المؤتمر بجلسة أولى تبحث في إعادة النظر في النظام العالمي من حيث الجهة الفاعلة القديمة والتحالفات الجديدة تتحدث فيها سعادة ماريا فرناندا إسبينوسا رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ولم يغفل المنتدى قضايا عربية محورية فسيناقش في جلسة أخرى النضال في سبيل العدالة في فلسطين وسوريا واليمن من أبرز الشخصيات المشاركة هذا العام الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ورئيس وزراء الصومال ووزراء خارجية دول عدة منها تركيا واليابان ورومانيا وإيران كما يبحث المنتدى في كيفية تحقيق الأمن الغذائي العالمي حيث يعاني أكثر من ثمانمائة مليون نسمة في العالم اليوم من سوء التغذية ولعل اليمن مثال على ذلك فاستنادا إلى منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد يصل عدد المعتمدين بشكل كامل على المساعدات الخارجية للبقاء على قيد الحياة في اليمن قريبا 14 مليونا أي نصف عدد سكان اليمن