البرلمان الأوروبي يؤكد سعيه لإثبات حقيقة مقتل جوليو ريجيني

14/12/2018
يقترب يناير جديد وابتسامته مماثلة لا تغيب تحجب صورة أخيرة غائبة لإنسان عذب حتى الموت قبل ثلاث سنوات إلا شهرا في يناير كانت ولادة جيوليو رجيمي وفيه كانت مأساته ولما يبلغ ثلاثين على أرض شهدت ذات يناير وفي يوم ذكرى الثورة التي ظن أنها نهاية العذاب فأيدت وعاد العذاب أشد أسوأ كان قدر الايطالي أن يمر عليه ما مر على مصريين عاش بينهم يبحث ويكتب عنهم لشهادة الدكتوراه لكن دمه وراءه والدان وأصدقاء ومحبون وبرلمان في بلده وبرلمان أكبر اتحاد فيه بلده فعدد مهول يشعل البرلمان الأوروبي الذي أكد أنه لن يكف عن الضغط على السلطات الأوروبية حتى إثبات الحقيقة ومحاسبة قتلته وجددت دعوة دول الاتحاد إلى وقف صادرات المعدات الأمنية إلى مصر في محاولة لعرقلة الهجمات على الحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني وطالب السلطات المصرية بالإفراج فورا عن النشطاء الحقوقيين والعاملين في الإعلام وأعرب عن بالغ القلق إزاء المحاكمات الجماعية وأحكام الإعدام الكثيرة هو بعض الدم يكشف وقد يتشفع فيفتح الأعين مغلقة بعدما تحرك البرلمان الايطالي وأرسلت الحكومة وفدا رفيعا قبل يومين يسأل السلطات المصرية أين وصلتم في القضية وبعد ما قطع البرلمان في روما علاقته بنظيره المصري حتى الوصول إلى الحقيقة فرد البرلمان المصري بأنه متمسك بسيادة القانون ولا يتدخل في مسار التحقيق سيكون ربما على الممثلين المفترضين للشعب المصري أن يسألوا التحقيق والمحققين المصريين عن خمسة من الشعب المصري قتلوا في آذار مارس 2016 بعد أيام من العثور على رجل مقتولا وقال الأمن المصري يومها إنهم أفراد عصابة قتلت جيوليو فقتلهم ثم نشر صورا لوثائق تخصه قال إنه عثر عليها في منزل أحدهم من هؤلاء وكيف قتلوا ولماذا والادعاء الايطالي يتحدث اليوم عن سبعة ضباط في الأمن المصري يقول إنهم المشتبه فيهم بالتورط في تعذيب وقتل رجلي وأن ممثلي الادعاء سيستجوبون رسميا عددا منهم وفق وكالة الأنباء الايطالية لن يلقى أهل المقتولين المصريين أجوبة على أسئلة لم تسأل فقد سالت دماء قبل يوليو وبعده وقصص التعذيب والإخفاء تملأ مصر وتعبر الآفاق نحو الغرب حتى إن مسته النار حار بين مصالح تلح وشعوب لا تسكت تسأل عن مقتول إذ منهم فيحدث أن يحتمي به ضحايا وطن لا بواكي لمعذبيه الا كالأنين