احتجاجات شعبية بالأردن.. ما أسبابها؟

14/12/2018
على الدائري الرابع في محيط دار الحكومة مرة أخرى احتجاجات ضد النهج السياسي والاقتصادي وغلاء المعيشة وفرض ضرائب جديدة الاحتجاج تحول إلى تدافع والتدافع تطور إلى ما لا تحمد عقباه وقع المحظور حاول المحتجون قطع الطرقات الرئيسية والوصول إلى دار الحكومة أما الحكومة فقالت إنها لن تسمح بقطع الطرقات وتعطيل حياة الآخرين لكن المتظاهرين رأوا في الوصول إلى رئاسة الوزراء رسالة قوية بإيصال غضبهم خلفت المواجهات جروحا غائرة في صفوف المتظاهرين وكذا رجال الأمن كما تشاهدون هذا جانب من التوتر الذي يشهده الشارع الأردني احتجاجا على قرارات اقتصادية حكومية في المقابل هنالك محاولات لاحتواء هذا الشارع قبل ساعات كان العاهل الأردني يوجه حكومته لإصدار قانون عفو عام قانون يسهم في تخفيف التحديات والضغوط التي تواجه المواطنين قال الملك لا تنكر الحكومة صعوبة الأوضاع بل تقر بوجود مزاج عام محبط بسبب حالة الاقتصاد لكن الحكومة أيضا تتحدث عن ضائقة صعبة يعانيها اقتصاد البلاد وبنظر متابعين فإن الأردن يعاني ما يشبه حصارا اقتصاديا خارجيا في ظل دعمه للأونروا ورفضه صفقة القرن وتمسكه بالوصاية على المقدسات في القدس تامر الصمادي الجزيرة