هل يوقف مشروع مجلس الشيوخ حرب اليمن؟

13/12/2018
يقترب مجلس الشيوخ الأميركي من تمرير مشروع قرار لإنهاء دور الولايات المتحدة في دعم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن يطالب المشروع ترامب سحب أي قوات أميركية من اليمن أو لها تأثير في الحرب هناك خلال ثلاثين يوما من تبني مجلس الشيوخ للمشروع باستثناء العمليات التي تستهدف تنظيم القاعدة ويتضمن مشروع القرار وقف مبيعات الأسلحة للسعودية وفرض عقوبات على سعوديين يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن وتسببوا بتعريض المدنيين للقصف العشوائي وبحسب مشرعين أميركيين فإن المشروع يهدف إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية لاسيما أن الكونغرس لم يصدق على مشاركة واشنطن في الحرب ولذا فالحرب غير دستورية وهو ما عبر عنه السيناتور بيرني ساندرز الذي قدم مشروع القرار يطالب التصويت بحل مأساة الناس في اليمن ويقول النظام الاستبدادي الطاغي في السعودية بأننا لن نكون جزءا من مغامراته العسكرية المدمرة إن هذا التصويت يسجل أن مجلس الشيوخ يحترم دستور الولايات المتحدة وأن قرار دخول أي حرب يعودون إلى الكونغرس وليس بيد رئيس الولايات المتحدة مشرعون آخرون كانوا من أكثر الداعمين للعلاقات مع السعودية ذهبوا أبعد من ذلك ففي رأيهم أن العلاقات الودية قد ولت لاسيما مع وجود الأمير محمد بن سلمان في السلطة على ما قال السيناتور الجمهوري لينزي غراهام أنا من وجهة نظري فإن العلاقة مع السعودية غير جيدة فهناك علاقة مع الدولة وهناك علاقة مع الأفراد ومن هؤلاء الأفراد بالتحديد ولي العهد السعودي فإن العلاقة معه سيئة وخاطئة وسامة وأنا لا أرى نفسي أتعامل مع السعودية في المستقبل إلا إذا حصل تغيير فيها لكن ثمة معضلة قد تعوق تنفيذ القرار في حال مرره مجلس الشيوخ إذ يتطلب المشروع تصويتا مماثلا في مجلس النواب والأهم أن يكتسب قوة القانون وهذا يحتاج تصديق الرئيس الأميركي وهو أمر يستبعده بعض السياسيين الأميركيين على خلفية تعهد البيت الأبيض استخدام الفيتو الرئاسي ضد أي مقترح يدعو لوقف الدعم الأميركي للتحالف في اليمن بذريعة مواجهة التنظيمات المتطرفة هناك أيا مصير المشروع يرى سياسيون ومراقبون أميركيون أن مشروع القرار وغيره من المقترحات المقدمة لمجلس الشيوخ بشأن السعودية هي رسالة سياسية صارمة للرياض والبيت الأبيض عقب رفض ترام تقييم وكالة المخابرات الأميركية التي خلصت إلى ضلوع ولي العهد السعودي في قتل الصحفي جمال خاشقجي