مسيرات المدرسين بمعظم الولايات التونسية.. ما الدوافع؟

13/12/2018
أزمة قطاع التعليم الثانوي في تونس تراوح مكانها بعد مقاطعة الامتحانات والقيام باعتصامات قرر هؤلاء الخروج في مسيرات لعلهم يسمعون أصواتهم لوزارة التربية احتجاجات لم تحقق مبتغاها على ما يبدو وهو ما دفعهم إلى الإعلان عن مزيد من التصعيد إحنا بالنسبة لنا التصعيد يقابله التصعيد صعد وزير التربية بالتهديد بالاقتطاع العشوائي والغير قانوني اعتصمنا بالمندوبية صعد في أنه سيخصم ست أيام بغير وجه حق نزلنا إلى الشوارع كل خطوة تصعيدية يقابلها خطوة تصعيدية إلى جانب هذه التحركات ثمة لقاءات أخرى جانبية جمعت الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل برئيس الحكومة بهدف إيجاد مخرج من هذه الأزمة اجتماعات لا تعرف تفاصيلها الدقيقة حتى الآن لكنها تهدف إلى احتواء احتقان يصعب استشراف مآلاته أزمة تستمر في تونس للسنة الثالثة على التوالي فمطالب زيادة قيمة المنح المخصصة للمدرسين وإقرار قانون التقاعد المبكر فضلا عن تحسين ظروف العمل في المدارس العامة تبدو صعبة المنال في رأي الحكومة التونسية جبنا السادة رؤساء ومديري الصناديق الاجتماعية وعمهم حسابات وسيناريوهات إلى آخره وبين الكلفة الاقتصادية التقاعد المبكر أثناء بعد عمل راهن كلفة باهظة جدا حتى ولو كل المعنيين بالأمر ما يقدموش للتقاعد المبكر مواقف تثير تخوفات في أوساط أولياء الأمور الذين يطالبون بتغليب مصلحة التلاميذ والتراجع عن مقاطعة الامتحانات فالصراع الشرس بين النقابات والوزارة حول هؤلاء إلى الحلقة الأضعف في هذا النزاع وجعل شبح السنة التي لامتحانات فيها ينتابهم كال هاجس أيمن الزبير الجزيرة تونس