توتر بالضفة عقب اغتيال إسرائيل ثلاثة شباب فلسطينيين

13/12/2018
تطورات متسارعة في الأوضاع الميدانية والأمنية شهدتها الضفة الغربية فلم تمض ساعات على قتل جنود الاحتلال ثلاثة شبان فلسطينيين حتى وقعت عملية جديدة قرب البؤرة الاستيطانية جفعات أساف شرقي رام الله أدت إلى مقتل وجرح عدد من الجنود والمستوطنين وهو ما تبعه استنفار واسع لقوات الاحتلال وفرضها طوقا شاملا على مدينتي رام الله والبيرة عمليات أخرى كانت سبقتها في مدينة القدس حيث أقدم شاب فلسطيني على طعن شرطيين من قوات الاحتلال في البلدة القديمة قبل أن يتم إطلاق النار عليه ويعلن استشهاده لكن كل ذلك سبقه تصعيد عسكري إسرائيلي وعمليات اغتيال ففي مخيم عسكر الجديد في نابلس اغتالت قوة إسرائيلية خاصة الشاب اشرف نعالوة بعد ما يزيد على شهرين من مطاردته قوات الاحتلال كانت اتهمت بقتل مستوطنين في مستوطنة بركان جنوب قلقيلية في شهر أكتوبر الماضي ولم يكن ليل رام الله أقل توترا فبعد عمليات اقتحام وبحث استمرت أياما قامت قوات إسرائيلية بخطف وتصفية الشاب صالح عمر البرغوثي الذي اتهمته بالمسؤولية عن إطلاق النار على مجموعة من المستوطنين في مستوطنة عوفرا الأحد الماضي في بيته في قرية كوبر خيم الحزن على والدته وأقربائه أو من تبقى منهم خارج السجن ردود الفعل توالت من الفصائل والحكومة محملة إسرائيل المسؤولية عن التصعيد الأخير تحمل حكومة الوفاق الوطني حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن إراقة دماء المواطنين وكذلك عن اقتحامات المدن والقرى والبلدات والمخيمات والحصار الذي تضربه على مدن الضفة الغربية اقتحامات واعتداءات صعدت غضبا شعبيا في الشارع الفلسطيني وأبقت الأبواب مشرعة على كثير من الاحتمالات قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة العسكرية والعتاد وتسجل لنفسها إنجازا باغتيال البرغوثي ونعلم لكنها قطعا ستبقى عاجزة عن ضمان الهدوء في الضفة الغربية وربما تكون قد هيأت الأوضاع لتصعيد أكبر في الأيام القادمة شيرين أبو عاقلة الجزيرة من قرية كوبر شمال غربي رام الله