هل سيسحب حزب المحافظين البريطاني الثقة من رئيسة الوزراء؟

12/12/2018
هل تسحب تلازمي من منصبها قبل انسحاب بلادها من الاتحاد الأوروبي تساؤل ينتظر نتائج التصويت المرتقب الليلة لحزب المحافظين في البرلمان على سحب الثقة من زعيمة حزبهم ورئيسة الوزراء تحد أجازه بلوغ النصاب القانوني بالحصول على ثمانية وأربعين خطابا من أعضاء حزب المحافظين الحاكم يطالب بإجراء تصويت على سحب الثقة من ميل تتكثف الضغوط إذن على رئيسة وزراء بريطانيا ومن كل اتجاه ليس فقط من معارضيها بل من داخل حزبها أيضا ومن قادة الاتحاد الأوروبي الذين رفضوا بشكل قاطع إعادة التفاوض على اتفاق ركزت لكنها خرجت في خطاب تحد تعهدت بمواجهة التصويت على سحب الثقة بكل إمكانياتها وحذرت من أن أي تغير في قيادة حزبها قد يهدد مستقبل البلاد ويؤخر خروجها من الاتحاد الأوروبي تغيير القيادة في حزب المحافظين الآن يضع مستقبل بلادنا في خطر ويخلق حالة من التشكيك لا يمكننا تحملها لن يكون هناك زعيم جديد قبل الموعد القانوني في الحادي والعشرين من يناير القادم لذا فأي انتخابات على الزعامة تجازف بتسليم مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى أيد نواب المعارضة في البرلمان ووسط عاصفة الضغوط برزت مواقف داعمة لماي أبرزها صدرت عن وزيري الداخلية والخارجية كما عبر نحو مائة من أعضاء حزب المحافظين عن تأييدهم ليماي علما أنها بحاجة للحصول على أغلبية صوتا للبقاء في منصبها وتأتي كل هذه التطورات المتسارعة بعد تأجيل التصويت على اتفاق كان مقررا أمس في البرلمان والذي كان سببا رئيسيا في إثارة غضب حزبها على عجل قامت بعدها بجولة في عدد من العواصم الأوروبية في محاولة للحصول على ضمانات بشأن بعض بنود الاتفاق المثيرة للجدل محاولات وإن حظيت بتعاطف أوروبي لكنها قوبلت برفض قاطع لإعادة التفاوض حول الاتفاق ويكمن الخلاف الرئيسي في البرلمان البريطاني على بنود الاتفاق المتعلقة بالحدود الأيرلندية وما يسمى لشبكة الأمان هذه الشبكة قد تربط بريطانيا بالاتحاد الجمركي الأوروبي لسنوات بعد ركزت وهو أمر يرفضه الراغبين في الانفصال عن الاتحاد الأوروبي بشكل تام لذا تسعى للحصول على ضمانات أوروبية ملزمة بأن هذه البنود ستكون مؤقتة لكن التصويت على سحب الثقة قد يطيح ويهدد مصير