مشاورات السويد اليمنية.. هل ستوقف المعاناة الإنسانية لأهل الحديدة؟

12/12/2018
هناك مأساة لكن قد يتفاوت الألم بين مدينة وأخرى حرب وحصار وجوع وأمراض ربما تكون هذه أسبابا كافية جعلت من الحديدة تتربع على طاولة المشاورات اليمينية في السويد فالحديدة تعد الأكثر تعقيدا في المشهد اليمني بسبب مينائها الإستراتيجي على البحر الأحمر ردود الفعل الدولية بشأن وضع المدينة تظهر حجم المأساة التي يعيشها سكان الحديدة الذين ينتظرون نبوغا من المشاورات يخففوا من جراحهم لرفع الحصار على أقل تقدير فالقوات الحكومية المدعومة إماراتيا تفرض حصارا خانقا عليها منذ مطلع شهر حزيران يونيو الماضي طبع الإمارات بالوصول إلى ميناء المدينة جعل من الحديدة منطقة عسكرية وساحة حرب بين طرفي النزاع المدنيون في الحديدة يأملون إعادة فتح الطريق المعروف ب الذي تغلقه القوات المحاصرة منذ بدء العمليات ويعد ذلك الطريق شريان المدينة الرئيس إلى محافظات الشرق والجنوب الآن قد تكون المدينة التقطت بعضا من أنفاسها خلال مشاورات السويد لكنه كشف في الوقت ذاته عن حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بالمدينة وأهلها جراء الحرب المفروضة عليها مشاورات السويد قد لا تجد حلا للأزمة اليمنية لكن من المأمول أن تخفف من مأساة الأهالي يعزز تلك الآمال نقاش يقوده المبعوث الأممي مع طرفي الصراع سعيا لحسم الملفات التي من شأنها إنهاء الأزمة وفي مقدمتها إجراءات بناء الثقة فهل تتمكن الأمم المتحدة من الضغط على الطرفين وإيقاف تلك المعاناة