فرنسا ترفع درجة التأهب الأمني بعد حادث ستراسبورغ

12/12/2018
الحكومة ترفع حالة التأهب والطوارئ إلى مستوى الخطر الإرهابي هو أول إجراء أمني بعد الاعتداء المسلح الذي خلف قتلى وجرحى في مدينة ستراسبورغ الفرنسية يقضي الإجراءا تشديد المراقبة على الحدود مع ألمانيا وداخل المدينة قررت الحكومة رفع مستوى حالة التأهب والطوارئ إلى مستوى الخطر الإرهابي بتكثيف المراقبة على الحدود وفي جميع الأسواق التي تقام بمناسبة احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة لتجنب وقوع اعتداءات ويعد سوق ستراسبورغ الذي وقع الهجوم بالقرب منه أكبر سوق في أوروبا حيث يرتاده مليون زائر من مختلف أنحاء العالم في موسم عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة منفذ الهجوم اخترق أحد المنافذ المتاخمة للسوق وتقول الشرطة إنه فرنسيون ومن مواليد منطقة ستراسبورغ وسكانها وهو معروف لديها بارتكاب جرائم حق عام وكان قد خرج من السجن نهاية العام لكنه كان أيضا محل مراقبة للاشتباه في أنه متطرف دينيا وقد أكد المدعي العام الفرنسي الطابع الإرهابي للهجوم بالنظر إلى المكان المستهدف والطريقة المستخدمة من قبل المهاجم وما نعلمه عنه واعتمادا على شهادات الذين سمعوه يرددون الله أكبر فإن قسم مكافحة الإرهاب يتولى الأمر هذا وقد جندت السلطات ستمائة من رجال الشرطة والجيش لتعقب منفذي العملية كما أنها داهمت منزله واستجوبت بعض أقاربه في الأثناء اتهمت زعيمة اليمين المتطرف ماري لوبان الحكومة بالتردد في اتخاذ الإجراءات الضرورية لمحاربة ما سمته الإسلام المتطرف وطالبت مجددا بطرد الأجانب المدرجة أسماؤهم في قوائم الأمن باعتبارهم كما تقول خطرا على فرنسا خفضت السلطات إحصاءها لعدد الضحايا من أربعة إلى ثلاثة ويتوقع أن تشتد حمى الجدل السياسي حول من أدرجت أسماءهم في قوائم الإرهاب نور الدين بوزيان الجزيرة