المشاورات اليمنية بالسويد.. ما الذي اتفقت عليه الأطراف؟

12/12/2018
قدمنا إلى طرفي المشاورات اتفاقا عن الإطار السياسي وفي انتظار ردهما هكذا أعلن مكتب المبعوث الدولي إلى اليمن مؤكدا أنه تم تسليم صيغ اتفاقيات بشأن مطار صنعاء وميناء الحديدة ربما للمرة الأولى يكون هناك حديث عن التوصل لاتفاق ما بين طرفي الأزمة اليمنية فالزخم الدولي الذي تشكل نتيجة قضية خاشقجي وتوابعها ربما ساعد على التوصل إلى ما يمكن اعتباره نتائج حقيقية في مشاورات السويد وتمثل أيضا في حدوث توافقات حول عدد من الملفات منها ملف الأسرى وتبادل قوائم الأسماء بين الطرفين ثم التقدم الكبير في الملف الاقتصادي وأبرز عناصره الاتفاق على أن تتبع كل فروع البنك المركزي للبنك المركزي في عدن وأن يقوم الحوثيون بإيداع إيرادات ميناء الحديدة والموارد الأخرى في فرع البنك بالحديدة على أن تصرف منه الرواتب وأن يغطي مركزي عدن أي عجز مالي أيضا التوافق بشأن اعتبار المطارات اليمنية كلها محلية وأن يكون مطار عدن هو المطار الدولي الوحيد وهنا يطالب الحوثيين بضرورة وجود ضمانات ألا يتم التعسف معهم في التفتيش بأي شكل وفي ملف الحديدة لا تزال الحكومة مصرة على أن يسحب الحوثيون مسلحيهم إلى خارج المدينة وتتولى قوات الشرطة مسؤولية الأمن فيها وأن يكون للأمم المتحدة دور إشرافي لكن هذا الطرح يلقى رفضا حوثيا أما الملف الذي يشهد تعقيدات كبيرة فهو ملف مدينة تعز فالحكومة تريد أن يفتح معبر الحوبان الذي يربط محافظات تعز وإب وصنعاء على أن يتم تخفيف تمركز القوات على جبهة الجولان لكن الحوثيين يطلبون سحبا كاملا للقوات الحكومية من تعز إضافة إلى وقف كامل وشامل للعمليات في جميع أرجاء اليمن وهو ما ترفضه الحكومة وبعد تلقي المبعوث الدولي ردود الأطراف يتوقع أن يتم الإعلان الخميس اليوم الأخير للمشاورات عما تم التوصل إليه من اتفاقات لتشكل إطارا جديدا في مسيرة السلام اليمنية تبدأ به جولة مفاوضات قادمة يتوقع أن تعقد يناير القادم