المشاورات اليمنية بالسويد.. هل ستنجح مقترحات غريفيث؟

12/12/2018
يقف المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث شاردا وهو يتابع مع عضو وفد الحوثيين تطورات المشاورات فلم تتسع غرف القصر جوهانسبرغ لتعقيدات الملفات الملتهبة ودوامة الاجتماعات المستمرة واستنادا إلى مصادر للجزيرة فإن وفدي الحكومة الشرعية والحوثيين توافقها على الملف الاقتصادي وأهم ما تم التوافق عليه اعتبار جميع فروع البنك المركزي تابعة لمقرها الرئيسي في عدن عدن مقرا لإدارة العمليات كما اتفق على أن يودع الحوثيون عائدات الميناء في فرع البنك المركزي في الحديدة وأن تصرف منه المرتبات على عمال الحديدة وموظفيها وفي حالة حدوث عجز يتدخل المقر الرئيس في عدن لسد العجز أما ملف الحديدة فالاختلاف بين إذ يصر وفد الحكومة الشرعية على انسحاب ميليشيات الحوثيين من المدينة فيجب على المليشيات أن تنسحب انسحابا كاملا من مطابخ من ميناء الحديدة ومحافظة الحديدة وبمجرد الحداثة وتسليمها لوزارة الداخلية لإدارة الموانئ الوزارة المختصة إدارتها ويعني هذا هو رأينا في الحكومة الشرعية هو ينسجم تماما مع قرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وكل مرجعيتنا الأساسي الرد كان تصعيديا من وفد الحوثيين الذين رفضوا مطالب وفد الحكومة الشرعية في ملف الحديدة واعتبروا مطالبهم تأزيما للمشاورات وتصعيدا في الأزمة اليمنية مطالبنا من الطرف الآخر أن يبعدوا عن غيره ويتركوا الحديري كما هو معتاد أن تؤدي الميناء مهمته الإنسانية لتوفير الغذاء لأكثر من مليون إنسان وأيضا أن التصعيد هناك العسكري ليس لصالح اليمنيين وابنه يزيد من معاناة اليمنيين التي وصلت هذه المعاناة لا مثيل لها في التاريخ في ختام يوم آخر من أيام المشاورات اليمنية قدم المبعوث الدولي للأطراف المتصارعة خريطة لما جرى بحثه تحت اسم الحزمة الكاملة تتضمن الإطار السياسي صنعاء والإجراءات الاقتصادية وملف الحديدة من أمام قصر جوهانسبرغ الجزيرة ريمبو