الأردن على عتبة تخصيب اليورانيوم أو الكعكة الصفراء

12/12/2018
في هذه الرقعة الشاسعة من صحراء وسط الأردن ثمة ثروة كفيلة بحل مشكلات البلاد الاقتصادية ألف طن من اليورانيوم أو الكعكة الصفراء كما يطلق عليه توجد هنا ويجري التنقيب عنها حاليا لا يبدو الأمر ترفا لدولة يتجاوز حجم وارداتها الخارجية من الطاقة من حاجتها وقع الأردن وفي السابق اتفاقيات للتعاون النووي مع أكثر من دولة باستثناء الولايات المتحدة التي تشترط بضرورة التخلي عن تخصيب اليورانيوم وهو ما ترفضه عمان شرط قبلته دول عربية أخرى في مقدمتها الإمارات إسرائيل حاضرة دوما في هذا الملف الحساس ويتساءل خبراء لماذا لا يسمح للعرب لامتلاك مفاعلات نووية سلمية لماذا ولا دولة عربية وهذا حق مشروع مفاعل نووي سلمي لأغراض توليد الطاقة سيما أنه عندك الثروة الطبيعية اللازمة لذلك هذا أول مصنع أردني لإنتاج الكعكة الصفراء بني بجهود وعقول أردنية طبقا لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المصنع يناط به إنشاء وحدة تعديل قادرة على إنتاج طنا من اليورانيوم سنويا قد تساهم لاحقا في بناء مفاعل نووي أو استثمار هذه الثروة محاولة لاستغلال هذا المخزون سواء من حيث إنه سيوفر كميات من الكعكة الصفراء لتكون وقودا للمشروع المفاعل النووي أو حتى إذا تم اختيار خيار التجاري وبيع هذه الكميات في السوق العالمي تمارس تل أبيب ضغوطا على البلدان التي تحاول عمان التعاون معها في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية هذا ما قاله العاهل الأردني عبد الله الثاني قبل سنوات وتوالت الضغوط أيضا عندما حاول الأردن إقامة مفاعل نووي في العقبة جنوبا في وقت تريد فيه البلاد طاقة نووية بأرخص الأسعار لتحلية مياه البحر وسد احتياجاتها الأخرى من الطاقة