مشروع قرار بالكونغرس يدين بن سلمان بقتل خاشقجي

11/12/2018
المال أم الأمن القومي الأميركي أيهما المحرك الحقيقي للرئيس الأميركي دونالد في علاقته مع السعودية أي غضض البيت الأبيض منظره ويرفض الأخذ بما جاء في تقييم السي أي إيه بأن ولي العهد السعودي ضالع في اغتيال جمال خاشقجي وأن يتبنى الرئيس الأميركي وكبار مسؤولي إدارته موقفا مبرئا لولي العهد السعودي وقبل ذلك مايو ترمز إلى الرياض في خضم الأزمة الخليجية وتلكؤه في عقاب التحالف السعودي الإماراتي على جرائم الحرب التي توثقها تقارير دولية في اليمن إنها محصلة ثقيلة من الشكوك كانت كافية في نظر المشرعين الأميركيين كي تثير فضولهم للبحث في خبايا علاقة تفاهم مع العائلة الحاكمة في السعودية منذ إحاطتي رئيسة المخابرات الأميركية أمام نخبة من نواب مجلس الشيوخ بشأن مقتل خاشقجي قبل أسبوع لم تهدأ المساعي داخل الكونغرس لاستصدار قرار عقابي لولي العهد السعودي يحمله المسؤولية عن قتل خاشقجي تتوقع صحيفة واشنطن بوست صدور القرار قبل نهاية العام الجاري يقود رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري بوكركر جهود الحشد للتصويت على القرار ويدعو مشروع القرار ولي العهد السعودي إلى وضع حد لسياساته العدوانية في منطقة الخليج كالحرب في اليمن وحصار قطر واعتقال نشطاء حقوق الإنسان في المملكة ورغم أن هذا الإجراء غير ملزم فإنه سيكون بمنزلة توبيخ للرئيس دونالد ترامب هكذا يريده المشرعون الأميركيون بعد أن رفضت تحويل بن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي وظل متمسكا بمقولته ربما فعلها وربما لم يفعلها على الرغم من أن التقييم النهائي لوكالة المخابرات المركزية الأميركية أشار بوضوح إلى دور بن سلمان في الجريمة تحت مجهر الديمقراطيين في مجلس النواب باتت الآن سياسة إدارة ترومان تجاه السعودية تتأهب لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب لمراجعة ستكون بمثابة جرد وكشف حساب لم تقتصر على سياسات الترهيب بل ستشمل أيضا البحث والتقصي في مصالح مستشار الرئيس الأميركي وصهره جرت كوشنر مع المملكة وعلاقته بولي العهد السعودي لم يخف مسؤولون أميركيون قلقهم من تقارير تحدثت عن الاتصالات السرية وغير الرسمية التي لم تنقطع بين كوشنر وبن سلمان منذ الأشهر الأولى لإدارة ترامب واستمرت حتى بعد قتل الصحفي جمال خاشقجي