ماي تبحث عن تطمينات وميركل ترفض التفاوض

11/12/2018
تحركت رئيسة الوزراء البريطانية لزميلي في جولة أوروبية سعيا للحصول على تطمينات قد تخفف من حدة الزوبعة السياسية التي تركتها وراءها في بريطانيا بسبب اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي توجهت إلى هولندا حيث التقت رئيس الوزراء الهولندي مارك روت انتقلت إلى برلين إلقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وبعد ساعة من المشاورات أكدت ميركل ربطها إعادة التفاوض بشأن الاتفاق ويعرف المتابعون لهذا الملف أن إشكالية المحورية هي ضمان فتح الحدود بين جمهورية أيرلندا عضو الاتحاد الأوروبي وايرلندا الشمالية التابعة للمملكة المتحدة ويخشى مؤيدو بيرزيت المحافظون أن يؤدي الاتفاق إلى ربط بريطانيا بقوة مع الاتحاد الأوروبي بشكل دائم بعد خروجها ويطالبون بتحديد مهلة زمنية بالمرحلة الانتقالية لفتح الحدود لكن الاتحاد الأوروبي يرفضون إدخال أي تغيير على الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي ليس هناك أي مجال لإعادة التفاوض ولكن يمكن تقديم توضيحات وتفسيرات دون فتح التحقيق فتحه لن يحدث وعلى الجميع أن يعرف ذلك هذا الكلام لن ينضم إلى الغاضبين في بريطانيا الذين لا يخفون رفضهم للطريقة التي أدارت بها مي المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لا أحد يعرف إلى أين تمضي الأمور نريد حياة طبيعية لكن يبدو أن هذا ليس ممكنا حاليا لذلك لست سعيدا أعتقد أنه يجب ألا تكون أي علاقة بالبوكسيت عليها أن ترحل ولم تتراجع حالة الغليان في مجلس العموم أيضا فيبدو أن جميع الرافضين لاتفاق الانسحاب بصيغته الحالية ينتظرون نتائج لقاءات ماي في أوروبا للإطاحة بها ليس لدينا أي ثقة في هذه الحكومة نريد أن نقوم بالتحرك المناسب في الوقت المناسب لتقديم طلب حجب الثقة والتخلص من الآن أعلنت حكومة ماي أن التصويت على الاتفاق في مجلس العموم سيجري قبل الحادي والعشرين من الشهر المقبل ولا يعرف هل ستصمد ماي حتى ذلك التاريخ