نواب أردنيون: ليس من السهل إلغاء اتفاقية الغاز الإسرائيلي

10/12/2018
اخترق خط الغاز الإسرائيلي ثماني عشرة بلدة في شمال وشرق الأردن من الغور الأردني مرورا بالطيبة وقرية يبصر أبو علي ثم إلى الحصن ومن بعدها شرقا وصولا إلى منطقة خناصر وهي نقطة الربط مع أنبوب الغاز الطبيعي في محافظة المفرق الشرقية استأجرت الحكومة استملكت لفرض الأمر الواقع في هذا الخط ما يقارب ألف دونم من الأراضي وأمسى الخط حقيقة بعد أن وصلت أعمال الحفر والتنقيب الأنابيب إلى مراحله النهائية نقابة المهندسين التي تمتلك أرضا ضمن مسار الخط عارضت مرور الخط من أرضها وأقامت حواجز حديدية لذلك كان هناك معارضة من الأهالي لكنها صمدت ولا أدري من لكننا مازلنا نحن في نقابة المهندسين على موقفنا صامدون ومصرون أننا لن نسمح بمرور خط غاز العدو الذي سيمر ولن نسمح بمروره أبدا ومنذ التوقيع على الاتفاقية التي تكلف 10 مليارات دولار قبل عامين لتغذية محطات التوليد الكهربائية بغاز إسرائيلي يقول معارضو الاتفاقية أنه مسروق من الفلسطينيين ويرون أنه لا مبرر لاستمرار الاتفاقية مع إسرائيل في ظل وجود بدائل عربية جديدة ومنها الغاز المصري الذي يتوقع أن يستأنف تدفقه إلى الأردن خلال العام المقبل مع استمرار الجدل بشأن اتفاقية الغاز مع إسرائيل كشفت وزيرة الطاقة في لقاء مع قناة محلية بأن إلغاء الاتفاقية يتجاوز القدرات المالية للحكومة ومواطنيها لازم تعرفوا إن المبالغ التي ستتأتى على الغاء هذه الاتفاقية هي مبالغ طائلة جدا وبالتالي يعني كمان حرام إن اليوم نحطها على المواطن الأردني لأنه مين بده يدفعها بالنهاية إحنا عارفين بدفع مليار ونص الاتفاقية اليوم الحفر اكتمل من الجانب الإسرائيلي بالقرب من معبر الشيخ حسين شمال الأردن بانتظار بدء تنفيذ الاتفاقية في العام المقبل وبحسب سياسيين فإن الغاز المصري البديل لا يمكنه أن يسد الحاجة الأردنية من الغاز لتوليد الكهرباء