لاجئون عرب بتايلند يطالبون بمنحهم حق اللجوء لأي دولة

01/12/2018
تلخص هذه الكلمات مشكلة عدد من اللاجئين العرب وخاصة الفلسطينيين من بينهم قد يكون عددهم ليس كبيرا مثل اللاجئين في المنطقة العربية لكن ما قد لا تقل سوءا في تفاصيلها بعد سنوات ربما زادت عن ست لم يجد أولئك البعيدون عن أي وطن سوى التعبير عن مشكلتهم عبر التظاهر أمام مبنى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في العاصمة التايلندية بانكو الأمم المتحدة اعتصام والأول من نوعه يطالبون بتعجيل توطينهم وإنهاء إجراءات قبولهم كلاجئين في دول مثل كندا أو نيوزلندا وأستراليا أو أي دولة أخرى تقبل بهم فقد ساقتهم الأقدار إلى بلد لا يقبل لاجئين ولا يعترف بهم بل يعاملهم كأي غريب يخالف قانون الإقامة فلا التعليم لأبنائهم ولا مسموح لهم بالعمل ومن يعتقل منهم يقبعون في سجون تحت ظروف قاسية وفي النهاية يجب ترحيله إلى بلده لكن لدى البعض منهم معضلة تتضاعف مأساتهم بسبب عدم تفاعل مفوضية اللاجئين مع قضيتهم وعدم دعمهم بأي منح ومساعدات مالية ولا سكن أو رعاية صحية أو حتى بأضعف الإيمان بالحماية القانونية لهم على الأراضي التايلندية ما يزيد ألمهم قسوة هو تعرضهم للتمييز ضدهم حيث تحل مشاكل اللاجئين من دول أخرى أما عندهم فتقف الإجراءات أو تتباطأ بدون تفسير ولا يحتاج الأمر للاستفاضة في الحديث عما يعانيه بعضهم من أمراض مزمنة وحالات إنسانية صعبة عند آخرين مثل ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من أنواع المعاناة التي لا يعرفها سوى من جرب غربة بلا وطن