حرب اليمن تحرم مليوني طفل من الدراسة

01/12/2018
ستون ألف طالب وطالبة يمنيين حرموا من التعليم بسبب القتال في الحديدة هذا ما أعلنته ممثلة اليونيسيف في اليمن ميتشل رينو وأوضحت أن أعمال العنف أجبرت المدارس على الإغلاق من ضمنها خمس عشرة مدرسة تقع في جبهات القتال وأخرى تعرضت لأضرار فادحة واستخدمت ملاجئ العائلات الفارة من مناطق الاشتباك أما السبب الآخر فهو أن نسبة حضور المعلمين أصبحت أقل من ربع عددهم الإجمالي وذلك يعود إلى أن العاملين في سلك التعليم في اليمن لم يتلقوا رواتبهم لأكثر من عامين إضافة إلى أن العديد منهم اضطر للفرار بسبب العنف أو البحث عن فرص أخرى تمكنهم من تدبير احتياجاتهم وأشارت بيرينو أنه رغم الظروف الصعبة يستمر العديد من المعلمين في مواصلة تدريس الأطفال بأي طريقة ممكنة وهو ما وصفته بالعمل البطولي لم تنزل ممثلة اليونيسيف في اليمن أن تذكر بالجوانب الحياتية المتأثرة بالنزاع للأطفال في اليمن وقالت إن استمرار الحرب على الأطفال يؤدي إلى مقتلهم وإصابتهم وهو ما يؤثر في تعليمهم ومستقبلهم ودعت رينو أطراف النزاع إلى وقف القتال والامتناع عن تنفيذ الأنشطة العسكرية داخل المدارس وحولها في الحديدة وفي كل أرجاء اليمن وعلى هذه الأطراف إبقاء الطلاب والمعلمين وغيرهم من العاملين في مجال التعليم بعيدا عن الخطر وأن يمنحوا التعليم حقه