ارتفاع عدد المصابين بمظاهرات باريس لـ75 بينهم 20 شرطيا

01/12/2018
عادت احتجاجات أصحاب السترات الصفاء جديد إلى شارع ومحيط شانزليزيه وقوس النصر في قلب العاصمة الفرنسية باريس لم تفلح دعوات الحكومة الفرنسية إلى التهدئة رغم إعلانها أنها متمسكة بالحوار مع المحتجين ودعوات رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيل لا يبدو أنها لاقت آذانا صاغية من قبل محتجين الصفات رغم تشديده على ضرورة احترام القانون نريد أن تنتهي هذه الاحتجاجات بهدوء وضمان سيادة القانون وأن أولئك الذين يشاركون في المظاهرات بغرض التخريب يستفزون قوات الأمن ويحملون رسائل تحريضية مرة أخرى الحوار وحرية التعبير واحترام القانون وبرغم حشد الآلاف من الأمن والشرطة ودعوات التهدئة والحوار إلا أن المحتجين نجحوا في الدخول إلى جادة الشانزيليزيه تبع ذلك اندلاع اشتباكات بين الجانبين استخدمت فيها قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه من قبل الشرطة بالحجارة وإحراق السيارات ومخلفات البناء من قبل المحتجين الغاضبين المحتجون من ذوي التوترات الصفراء وهو الاسم الذي يشير لسائقي سيارات الأجرة في فرنسا يطالبون بإلغاء الزيادة المقررة في أسعار المحروقات وتحسين ظروف المعيشة إنها منفتحة على الحوار والنقاش لكنها لا تبدو مستعدة للاستجابة لمطالب إلغاء الزيادة على ضرائب الوقود وهو ما ينذر بتصاعد الموقف لم تقم هذه الاحتجاجات في وارد الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرو الذي واجه انخفاضا حادا في شعبيته ويرى مراقبون أن المشكلة الأكبر هي افتقار هذه الاحتجاجات لمن يمثلها للتفاوض مع الحكومة