واشنطن تباشر إجراءات ضد شخصيات سعودية بسبب قضية خاشقجي

09/11/2018
كلما تحدث مسؤول من إدارة ترمب الرد الأميركي على اغتيال جمال خاشقجي بدأ بقانون ماغنيتسكي أكثر الخيارات ترجيحا إلى أن صرح وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الذي رافق وزير الخارجية الأميركي في زيارته الأخيرة إلى الرياض بأن واشنطن تدرس بالفعل إمكانية اللجوء إلى القانون لكن من أجل استخدامه لا بد من أن تكون هناك أسماء لكل الضالعين في الجريمة وهذا ما طالب المسؤول الأميركي الرياض به طلبنا من السعودية الكشف عن جميع الحقائق ومعاقبة كل الضالعين في العملية رأينا خطوات إيجابية لكن من الواضح أن عليهم فعل المزيد بما في ذلك تحديد الجناة نحن اتخذنا إجراءات قوية كرد مثل منع منح تأشيرات وتقييم فرض عقوبات بتفعيل قانون ماغنيتسكي في الوقت ذاته ما تزال مصالحنا الإستراتيجية المشتركة قوية جدا وقال الوزير بومبيو إننا نواصل النظر في إمكانية استمرار توأمة حماية أميركا بالتزامن مع معاقبة المسؤولين عن قتل خاشقجي أما عن إيران فأحد أهدافنا هو فرض أكبر قدر من الضغط على النظام الإيراني إلا أن يغير سلوكه المدر وتهديداته تأكيد هائل على أنه يجب على السلطات السعودية فعل المزيد بتحديد جميع الأفراد الضالعين في الاغتيال مؤشر إلى عدم اقتناع إدارة ترمب المشتبه فيهم الثمانية عشر الذين تقول الرياض إنه يجري التحقيق معهم لا يوجد ما يدعو إلى الثقة في السلطات السعودية حاليا وبالطبع يسود اعتقاد بأن ولي العهد السعودي كان له دور في الجريمة والسؤال الكبير الآن هو ماذا كان يعرف ومتى ومن الواضح أن هناك مشتبه فيهم آخرين إضافة إلى الأشخاص الذين تريد من السعودية أن يصدق أنهم يوحدون الضالعون في الاغتيال كان الرئيس الأميركي قد صرح بأن إدارته تعمل مع الكونغرس من أجل بلورة رد قوي للغاية على اغتيال خاشقجي وكان اثنان وعشرون عضوا من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قد بعثوا رسالة إلى الرئيس ترمب طالبه فيها بتفعيل قانون ماغنيتسكي أما العضو الثالث والعشرون وهو راند بول فلم يوقع الرسالة لأنه يطالب بما هو أقسى وهو فرض عقوبات على السعودية بمرور الزمن يتضح أن قانون ماغنيتسكي الذي يعاقب مسؤولين في حكومات أجنبية بغض النظر عن مناصبهم هو أبرز خيار تعمل إدارة ترمب على بلورة ردها استنادا إليه وإذا ثبت ذلك يبقى السؤال إلى أي مستوى حكومي سعودي سوف ترفع الإدارة سقف عقوباتها وجد وقفي الجزيرة