تهديد واشنطن للرياض بتفعيل قانون ماغنيتسكي في قضية خاشقجي

09/11/2018
أزيح شطر السؤال الموجع المتصل بالفعل وبقي المقلق الموصل لما وراءها جثة لخاشقجي حسم تركيا الأمر وأوقفت البحت بعدما تبين للمحققين أن الجثة أذيبت كلها بالحمض الحارق ولم يبق منها غير عينات استقرت في غرفة الأسيد داخل منزل القنصل وقد جاورها أياما مع عائلته وأخرى سالت في ميادين إسطنبول المدينة التي هواها خاشقجي ورغم فيها أحبة ودارة لاجتثاث لخاشقجي ولا يدفن كما رغيبة جوار الصحابة والأولياء في البقيع ولا في غيره لكن الجثمان الغائب لا يكف عن الطواف في أرجاء الأرض عاصفا بتوازنات تخرج من قلب الرعب الذي حل به والمملكة في صفوف الانتظار فاقدة للمبادرة تلاحق مسؤوليها ظلال شك الكثيف تخيم بظلالها على واشنطن حيث الرئيس الخارج من انتخابات نصفية كبلته أكثر لا ينقصه عبء جريمة من هذا النوع مما دفع إدارته إلى المعادلة الصعبة مواءمة المصالح مع السعودية وعدم السكوت على قتل بهذه الوحشية هي الخارجية الأميركية تلوح بعقوبات من خلال قانون ماغنيتسكي الذي يتيح معاقبة أشخاص وإن كانوا في أرفع المناصب إذا ثبت تورطهم في انتهاكات جسيمة من عليه أن يثبت فهو الرئيس وأن يبلغ الكونغرس خلال مائة وعشرين يوما والأرجح أن الرئيس لديه المعطيات وربما الأسماء بعد ذهاب ومجيء رئيسة السي اي ايه إلى أنقرة تغير ترامب بعد ذلك وقال إن المسؤولين السعوديين لم يخدعوه لكنهم ربما خدعوا أنفسهم وفي ذلك ما فيه من إنكار ظنهم ربما بأن الجريمة ستمر أو يميتها الوقت يقف اليوم على شفى موقف مهم من القضية وهو يستعد للقاء قريب مع الرئيس التركي في تركيا تصور كامل أو بمعنى أدق ملف مكتمل وتنتظر من السلطات السعودية ما تسميه التعاون ويسميه كثيرون الاعتراف بما أمر والسلطات السعودية ترد تارة بافتعال اللامبالاة وطورا بحديث الثمانية عشر الخاضعين للتحقيق لا أحد يعرف أين كيف وإلى ما وصل تحقيق لم يعط معلومة واحدة عن مصير الجثة قبل الكشف التركي تمتد ظلال من المواقف إلى الدور المنوط به في المملكة باعتبارها قائدة لمعسكر في الشرق الأوسط ورأس حربة في مواجهة إيران لقد رغبت الولايات المتحدة قبل الجريمة بأسابيع بقيام ما سمي حلفا بمواجهة إيران الأمور تغيرت الآن ولم تعد مشكلة الحلف الكبرى تلاقي الرؤى بين أفراده لقد صار رأس الحربة في ذاته مشكلة وقد صرح بذلك الموكل بتشكيل حلف الجنرال أنطوني زيني إذ قال لرويترز إن المضي قدما فيه مرهون بما ستنتهي إليه التحقيقات في قتل خاشقجي ثم تنقل الوكالة عن مصادر أميركية استبعاد مشاركة ولي العهد السعودي في القمة المتوقعة في يناير كانون الثاني المقبل لدول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب مصر والأردن لأن الأميركيين لن يستسيغوا مجيء الأمير محمد بن سلمان وحضوره قد يشعل غضب الشارع الأميركي لهذا في عالم السياسة أسماء الطفها العزلة