مقتل أكثر من 50 شخصا بتصعيد الحرب بالحديدة باليمن

08/11/2018
على وقع تجدد القتال في مدينة الحديدة اليمنية تتعالى التحذيرات الدولية من تداعيات تلك الحرب على اليمن بشرا وحجرا أكثر من خمسين قتيلا سقطوا من طرفي القتال بالحديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد أن عاد أزيز الموت يدوي في المحافظة منذ أسبوع رغم أحاديث سابقة عن توجه الأطراف نحو استئناف المسار السياسي كانت الولايات المتحدة قد تحدثت بوضوح عن ذلك المسار وأنه بصدد التبلور خلال ثلاثين يوما في الساعات الأخيرة أكدت الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها دعوة كلا الطرفين لضرورة وقف أعمال القتال والجلوس إلى طاولة الحوار كنا واضحين مع المسؤولين السعوديين والإماراتيين واليمنيين على جميع المستويات في تدمير البنى التحتية الحساسة أو إعاقة وصول المساعدات الإنسانية الضرورية والبضائع التجارية أمر غير مقبول كان لافتا في تصريح الناطق باسم الخارجية الأميركية إشارته لتدمير البنى التحتية في اليمن وهي إشارة لانعكاس القصف الجوي لطائرات التحالف السعودي الإماراتي على تلك البنى التحتية طوال قرابة أربع سنوات من الحرب ليست علامات دمار البنية التحتية في اليمن جراء الحرب جديدة بل هي ظاهرة للعيان منذ بدأت الحرب ربيع لكن الإدانة المتأخرة كثيرا لتدمير هذه البنى التحتية تأتي اليوم من أوثق حلفاء الرياض وأبو ظبي فهل يسعهما إنكاره الإشارة لضرورة تجنيب البنية التحتية باليمن أضرار الحرب جاءت أيضا في دعوة الصليب الأحمر الأطراف المتحاربة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من الأضرار مذكرة أطراف الصراع بأنهم كانوا بصدد التوجه لطاولة المفاوضات لا إلى مزيد من التصعيد التحذيرات الدولية لم توقف القتال الكارثي في الحديدة بل إنها لم تفلح أصلا في كبح جماحه قبل أن يندلع منتصف حزيران يونيو الماضي ولا يعرف هل سيعود تصعيد الإدانات الدولية على اليمنيين بشيء من السلام أم أن التصعيد العسكري هو الذي سيستمر مولدا كارثة جديدة كما حذرت تغريدة للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث تجدد معارك الحديدة ينذر بالكثير من المخاطر على مئات الآلاف من سكانها والنازحين فيها فضلا عن انعكاسات المعارك على عمل الميناء في إمدادات الغذاء والمساعدات قال المدير الإقليمي للصليب الأحمر فيها السياق إن ما في جعبته من كلام قد نفذ لوصف مدى بؤس الأوضاع في اليمن فهل تنفذه جعبة رصاصي كما نفذت جعبة الكلام