ترامب: بالتنسيق مع الكونغرس سأعلن موقفا قويا بشأن خاشقجي

08/11/2018
ما هو الموقف الأميركي القوي الذي سيخرج عن البيت الأبيض نهاية الأسبوع الحالي بشأن اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي وكيف سيكون شكل العلاقة بين واشنطن والرياض بعدها تساؤلات أثارتها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة بشأن القضية إنه أمر فظيع جدا سيكون برأي قوي خلال الأسبوع القادم نعمل بشكل وثيق مع الكونغرس نحن نعمل معا هناك أشخاص مؤهلون في الكونجرس سأتعاون مع الكونغرس ومع تركيا ومع السعودية وأنا بصدد بلورة رأي قوي بشأن ما حدث موقف مرتقب يبدو أنه سيصدر عقب لقاء بين ترامب والرئيس التركي في باريس بعد أيام من لقاء أكد مصدر تركي أنه سيشكل محطة أساسية في الموقف الأميركي من جريمة قتل خاشقجي ومنذ بداية هذه القضية لم تغب بواشنطن عن ساحة المواقف بدأ أبرزها بتصريح لترم في الخامس عشر من أكتوبر عاقب باتصاله بالعاهل السعودي الملك سلمان حينها رجحت رغم مقتل خاشقجي بيد قتلة مارقين كما بدا له من حديثه مع الملك الذي أكد له عدم علمه بالجريمة لكن المآلات والتطور أظهرت أن هذا التصريح كان أبعد ما يكون عن الواقع بعث بعدها ترمب وزير الخارجية مايكل بومبيو على عجل إلى الرياض للقاء الملك وولي العهد قبل التوجه لتركيا قال بومبيو حينها إن القادة السعوديين نفوا بشدة أي علم لهم بما جرى مع خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول وأكد وجود التزام من جانبهم بمعرفة الحقائق وضمان المساءلة لكنه طالب السلطات السعودية بإعلان الحقائق كاملة بعد أيام جرى اتصال بين ترمب وأردوغان بشأن القضية ذاتها اتفق خلاله الرئيسان على ضرورة الكشف عن ملابسات الجريمة ومع توالي المعطيات التي كانت تكشفها التحقيقات التركية لم يكن لترامب سوى أن يبعث مديرة وكالة الاستخبارات المركزية جينا إلى إسطنبول لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك والحصول على تفاصيل التحقيقات قبل عودتها لواشنطن وتقديم تقرير استخباراتي بشأن الجريمة ووفق ما كشفته صحيفة واشنطن بوست حينها قد استمعت إلى التسجيل الصوتي الذي يتضمن وقائع عملية اغتيال خاشقجي تسجيل دامغ قالت الصحيفة إن من شأنه أن يضاعف الضغط على واشنطن من أجل محاسبة الرياض قد يتفق ذلك مع ما كشفه بعدها مصدر تركي بالإشارة إلى أن الأدلة التي اطلعت عليها بل تضمنت معلومات عن تلقي فريق الاغتيال الأوامر من أعلى المستويات في السلطات السعودية فبعد تقرير خرج الرئيس الأميركي بتصريحات جديدة أكد خلالها أنه أصبح لدى واشنطن كثير من الحقائق بشأن قضية مقتل خاشقجي وأن المسؤولين السعوديين لم يخضعوا بل ربما خدعوا أنفسهم