نتائج انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة الأميركية

07/11/2018
نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي حبست الأنفاس وظهرت تباعا وفق التقسيم الجغرافي بدءا من الساحل الشرقي تعلق الأمر بانتخابات مجلسي النواب والشيوخ وانتخاب حكام الولايات المختلفة معركة مجلس النواب تعلقت بكل مقاعد المجلس وعددها 435 مقعدا حيث كان للجمهوريين 235 مقعدا منها بينما للديمقراطيين 193 وكان رهانه الديمقراطيين تفصيل أكثر من مقعدا أي نصف عدد المقاعد ليحوزوا الأغلبية في المجلس ويستبعدوه بعدما خسروا مقعدا وذلك في آخر انتخابات معركة ملاحق ملاحقة استمرت بين الحزبين وأفرزت فوز الديمقراطيين 207 مقاعد وذلك مقابل 194 مقعدا للجمهوريين حيث تمكن الديمقراطيون من الفوز بمقاعد كانت لجمهوريين في بنسلفانيا وكولورادو وفي نيوجيرسي وكنساس ونيويورك وفيرجينيا ونسجل هنا فوز نائبتين مسلمتين لأول مرة في كل من ميتشيغان ومينيسوتا وتشير مصادر إلى أن الديمقراطيين بإمكانهم أن يحصلوا نحو مئتين وستة وعشرين مقعدا في مجلس الشيوخ يتكون من مائة عضو يسيطر فيه الجمهوريون بواحد وخمسين عضوا مقابل للديمقراطيين بالإضافة إلى مقعدين مستقلين يميلان ناحية الديمقراطيين التصويت كان على خمسة وثلاثين مقعدا فقط وتحديدا تسعة مقاعد للجمهوريين وأربعة وعشرين للديمقراطيين ومقعدين مستقلين وكانت المعركة بشكل كبير في ثماني ولايات متأرجحة تمكن الجمهوريون من تعزيز حضورهم بإضافتهم تسعة مقاعد جديدة في مجلس الشيوخ بينما حصل الديمقراطيون على مقعدا بعد أن جرى التنافس على من مقاعدهم السابقة أي أن تركيبة مجلس الشيوخ عززت سيطرة الجمهوريين بإضافة تسعة مقاعد جديدة ليصبح عدد أعضائهم عضوا مقابل للديمقراطيين بالنسبة لحكام الولايات فقد كانت الخريطة تشير إلى أن الجمهوريين يحكمون اثنتين وثلاثين ولاية من أصل مقابل للديمقراطيين التجديد مس ستا وثلاثين ولاية وكانت المعركة محتدمة أساسا في اثنتي عشرة ولاية نصيب الأسد منها للجمهوريين بواقع ولاية نتائج انتخابات حكام الولايات حسمت المعركة لصالح الجمهوريين في تسعة عشرة ولاية ولصالح الديمقراطيين في اثنتي عشرة ولاية بل عفوا في ولاية وذلك بعد أن تمكنوا من استعادة ولايات كانت في عهدة حكام جمهوريين أي أن الجمهوريين حاليا على رأس خمسة وعشرين ولاية مقابل ولاية لصالح الديمقراطيين هكذا إذن ترسمه نتائج انتخابات التجديد النصفي مرحلة جديدة عنوانها باحتفاظ الجمهوريين بالأغلبية في مجلس الشيوخ وعودته الديمقراطيين بحصولهم على الأغلبية في مجلس النواب وعين الجميع على عامين حافلين قبل انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة