ملتقى للجامعات السودانية والأميركية بالخرطوم

06/11/2018
ملتقى للجامعات السودانية والأميركية في الخرطوم هو الأول من نوعه منذ حوالي ثلاثين عاما بمشاركة ثمانية وعشرين جامعة ومركز بحث أميركي فضلا عن عشرات من الأساتذة ومديري الجامعات السودانية تجمع أكاديمي بحث قضايا عدة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وتبادل التجارب في مجالات الصحة والتعليم والنفط فضلا عن التعاون العلمي بين الجامعات البلدين خاصة في مجال التدريب وتحقيق الجودة تبادل الفرص في مجالات المنع ويتيح أيضا مساحة للطلاب وطلاب الدراسات العليا والخرجين في إتاحة فرص للدراسات العليا في المجالات التي تخرج فيها الملتقى جاء في أعقاب رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان صوب أهدافه نحو التعريف بالوضع الراهن لمؤسسات التعليم العالي السودانية والأميركية وفتح باب المنح الدراسية للأساتذة وطلاب الدراسات العليا فضلا عن التوأمة بين المؤسسات التعليمية للبلدين هناك صعوبة في وصول الطلبات السودانيين إلى عناوين بريدية إلكترونية ومن حق الطلاب قانونيا الاتصال عبر الإنترنت بالولايات المتحدة بعض الجهات لا تعلم أن العقوبات قد رفعت ونحاول نشر الرسالة مستمرة بأن البنوك والجامعات في أميركا يمكنها التعامل مع السودان ملتقى الجامعات السودانية الأميركية في الخرطوم يبدو في ظاهره تجمعا أكاديميا ولكنه في الواقع يمثل إحدى صور الدبلوماسية الشعبية للتقريب بين السودان والولايات المتحدة الأميركية في تشرين الأول أكتوبر من العام الماضي رفعت إدارة ترمب عقوبات اقتصادية وحظر تجاريا كان مفروضا على السودان منذ أكثر من عشرين عاما خطوة أتاحت فرصا للباحثين وطلاب الجامعات للاستفادة الجزئية مما تقدمه المراكز الأميركية عبر تطبيقاتها ومنصاتها العلمية على اختلافها غير أن واشنطن لا تزال تدرج اسم السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب أسامة سيد أحمد الجزيرة