عرب ومسلمون يخوضون السباق الانتخابي في أميركا

06/11/2018
اهتمام إعلامي واسع رافق فوز رشيدة طليب الأميركية من أصل فلسطيني في الانتخابات التمهيدية بولاية ميتشغان ودخولها سباق الانتخابات النصفية دون منافسة حقيقية وسط توقعات بأن تصل بسهولة إلى الكونغرس مع الأميركية من أصل صومالي إلهان عمر في ولاية مينيسوتا الأمل هو أن لا تكون موجهة الترشح هذه مؤقتة بل دائما يجب ألا ننتظر لما تعرض لهجوم أو يتم تهميشنا وتحميلها المسؤولية عن كل الأمور السيئة الجارية في البلاد أتمنى أن لا يعود العرب الأميركيون والمسلمون أيضا إلى الخمول محمود محمود الأميركي من أصل مصري يخوض سباقا أكثر صعوبة في ولاية نيوجيرسي حيث ترشح كمستقل على أمل أن يقنع ناخبيه بسجل سنوات من خدمة قدامى المحاربين والمهاجرين واللاجئين على خلاف محمود أغلب المرشحين العرب والمسلمين ترشحوا على قائمة الحزب الديمقراطي الذي يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الأقليات وذلك لزيادة فرصهم بالفوز في سباقات على كافة المستويات في المقاطعات والمدن والولايات محمد سيف الدين الأميركي من أصل سوداني ينافس على مقعد في مجلس مدينة ألكسندريا بولاية فيرجينيا كان يشغله قديما جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة وقد تغلب المهاجر سيف الدين على 13 منافسا في الانتخابات التمهيدية أسعى لأن أكون جزءا من العملية السياسية وأن أخدم المجتمع الذي منحني الكثير المهم أن يكون صوتنا مسموعا المجتمعون محميا الهجرة والتعليم والتأمين الصحي والأجور والضرائب وقضايا حياتية أخرى كثيرة يهتم بها المرشحون العرب والمسلمون لمخاطبة ناخبيهم واستمالتهم المشاركة تأتي في وقت تتنامى فيه قوة أقصى اليمين وبلغت فيه جرائم الكراهية ضد المسلمين مستوى غير مسبوق وقد واجهت الحملات الانتخابية لبعض المرشحين تهديدات وأعمال التحريض فرص الفوز في الانتخابات بالنسبة إلى كثير من المرشحين العرب والمسلمين لا تبدو كبيرة وتأتي المشاركة الواسعة في السباق الانتخابي تعبيرا عمليا عن سياسات ترمب إزاء الأقليات عموما مراد هاشم الجزيرة