تنافس محتدم وتراشق بالاتهامات بين الجمهوريين والديمقراطيين

06/11/2018
على الرغم من الطابع المحلي للانتخابات النصفية صمم رئيس ترامب على إعطائها هذا العام صبغة قومية خلال سلسلة من التجمعات الانتخابية الماراثونية قبل يوم الاقتراع ويبدو أن رغبة الرئيس الجمهوري في إبقاء جذوة الحماس متقدة بين أنصاره تسعى لتجنب انتقام سياسي من أغلبية ديمقراطية محتملة كما تسعى لتعزيز طموحه السياسي على المدى البعيد الرئيس في الحفاظ على أغلبيته حتى يتمكن من تمرير تشريعات هامة ربيع العام المقبل ما سيوفر زخما لحملته الرئاسية لعام 2020 الديمقراطيون وظفوا أقوى أسلحتهم لوقف مبكر لطموح الرئيس الجمهوري ولتذكير الناخبين أن الاستفتاء ليس على الرئيس بل على أميركا نفسها إن تداعيات تقاعست عن التصويت ستكون على قدر كبير من الخطورة على مستقبل بلدنا وديمقراطيتنا بل ذهب بعض الديمقراطيين إلى تحميل الرئيس ترامب مسؤولية أعمال العنف الأخيرة كنتيجة طبيعية لتشديد لهجته الانتخابية ضد المهاجرين واللاجئين أعتقد أننا شعب متفائل وخلاق لكن الخطاب السياسي السائد لا يخاطب فينا مواطن قوتنا بل يحرض المعسكرين ما يتسبب في العنف اللغوي والمادي إن الرئيس يحرضون عودة رئيس ترمب لإثارة موضوع الهجرة في الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية يرى فيها كثيرون رغبة منه في توظيف أسلوب أوصله إلى البيت الأبيض قبل عامين في حين يعملوا الديمقراطيون على تجنب أخطاء المرحلة ذاتها بعد أن دفعوا ثمن عزوف بعضهم عن صناديق الاقتراع محمد العلمي الجزيرة ديترويت بولاية ميتشغان