تمثيل السنة.. هل يعيق تشكيل الحكومة بلبنان؟

06/11/2018
انتهت الخلافات على توزيع المقاعد المسيحية والدرزية في الحكومة التي يترقب اللبنانيون إعلانها منذ خمسة أشهر برئاسة سعد الحريري لكن حزب الله دفع باتجاه المطالبة بتمثيل ستة نواب من الطائفة السنية مقربين منه بمقعد وزاري وهو ما سيعيد توزيع أحجام القوى السياسية مرة أخرى داخل الحكومة ويرى آخرون وعلى رأسهم فريق الحريري أن الحزب انتقل فجأة من التمني إلى المطالبة بهدف تعطيل تشكيل الحكومة البعض يقول أن الحزب يترقب بداية العقوبات الأميركية على إيران وارتداداتها عليه بشكل أساسي والبعض الآخر يقول بأن حزب الله اليوم ربما غير مستعجل بالحكومة أغضب مطلب حزب الله الحريري الذي يرى أن كتلته تمثل الأكثرية الساحقة من السنة وغادر إلى فرنسا في إجازة لم يحدد موعد انتهائها ورفض مطلب توزيرهم الرئيس اللبناني ميشيل عون أما الحزب فلم يتراجع عن موقفه لكنه أبقى باب التفاوض مفتوحا لتمثيل كل الأطراف كما أعلن نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم الرئيس الحريري لا يريد أن يكون له شريك آخر في تمثيل السنة في لبنان على ما يبدو أن السعودية تريد تعوض ما اعتبرته خسارة أسهمها في الانتخابات النيابية عبر الحكومة ارتضت الأطراف خلال الفترة الماضية التفاوض بهدوء لكن ذلك استلزم خمسة أشهر ولم تولد حكومة الوحدة الوطنية الموعودة التي يفترض أن تواجه أزمات مختلفة تعصف بلبنان على رأسها الاقتصاد المتدهور لكن أيا كانت المسببات فإن القوى السياسية استنفذت وقتا طويلا في محاولة تشكيل الحكومة وقد تنعكس الملفات الإقليمية سلبا على تأليفها في حال لم تنجح مساعي ربع الساعة الأخيرة لتذليل العقبات إيهاب العقدي الجزيرة بيروت