عـاجـل: السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند: طلبت من الخارجية والبيت الأبيض توفير وثائق تساعدني على تقديم شهادتي لكنهم رفضوا طلبي

احتدام المعارك بمحيط مدينة الحديدة رغم دعوات وقف الحرب

06/11/2018
تصاعدت حدة القتال في محيط مدينة الحديدة اليمنية الساحلية رغم تزايد الدعوات لوقف الحرب والتفاوض من أجل بلوغ حل سياسي للنزاع تشن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية بدعم من التحالف السعودي الإماراتي هجوما على المدينة من عدة اتجاهات وهو الأعنف منذ انطلاق حملة استعادة السيطرة على الحديدة ومينائها الهام من أيدي الحوثيين في يوليو حزيران الماضي ويتكثف مع الهجوم البري الكبير الجاري حاليا من مداخل المدينة المختلفة بقيادة ما تسمى بألوية العمالقة المدعومة من دولة الإمارات القصف الجوي والمدفعي الذي ينفذه التحالف مستهدفا عمق مراكز الحوثيين في الحديدة وتشير المصادر إلى أن المعارك ازدادت استعارا الاثنين وأن مواجهة شرسة تدور على أكثر من جبهة في إطار صراع السيطرة على طرق الإمداد الرئيسية للمدينة وتأتي هذه التطورات في غمرة الدعوات الأخيرة الصادرة من جهات كثيرة لوقف الحرب وتأمين ميناء الحديدة الشريان الرئيسي الذي يمد البلاد بكل احتياجاتها خصوصا الإغاثية والدوائية في ظل الأوضاع السيئة الراهنة في البلاد و شبح المجاعة المخيمة على كل اتجاهاتها لكن الثابت أن القتال يزداد ضراوة في الحديدة ومفاصلها فمع إفصاح التحالف السعودي الإماراتي عن نيته خفض وتيرة أعمال العنف ودعمه للمساعي الدبلوماسية الراهنة التي تقودها الأمم المتحدة وتأكيد مصدر فيه أن ما يجري حاليا هو عمليات للدفاع عن للهجوم تقول ألوية العمالة التي تدعمها الإمارات إنها تشق طريقها باتجاه عمق الحديدة وفي خضم المعارك الجارية حاليا يتسع هامش انعدام الثقة بين الأطراف المتناحرة الأمر الذي يهدد بشكل أو بآخر جهود الحل السياسي المبذولة حاليا