واشنطن: هدف العقوبات على إيران وقف زعزعتها للاستقرار بالمنطقة

05/11/2018
إدارة الرئيس ترمب ما وعدت به سابقا وحملة ضغط أميركية مشددة تتصاعد بهدف حمل النظام الإيراني على تغيير سلوكه وضمان عدم استخدام ما لديه من أموال لتطوير برنامجها النووي وزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط كما يقول وزير الخارجية الأميركية أمام النظام الإيراني خياران الاستدارة مائة وثمانين درجة عن تصرفاته الخارجة عن القانون أو رؤية اقتصاده ينهار تشمل حزمة العقوبات الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ القطاع النفطية والمصارف والشحن وسبعمائة فرد وهيئة في خطوة عقابية هي الأوسع نطاقا تستهدف مصالح مرتبطة بإيران في يوم واحد عليهم وقف الصواريخ البالستية والتخلي عن طموحاتهم النووية إذا كانوا يريدون الإعفاء من العقوبات إننا نراقب النظام حاول الالتفاف على عقوباتنا فسنتخذ وإجراءات لتعطيل أنشطته رغم حملة العقوبات الواسعة هذه أعلن أيضا عن إعفاء مؤقتا لمجموعة من الدول التي تستورد النفط الإيراني من العقوبات وهي الصين والهند وتركيا واليونان وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان إدارة ترمب ألحقت أذى كبيرا بالاقتصاد الإيراني ورأينا صادراتهم النفطية انخفضت إلى النصف العملة الإيرانية في انهيار وأن هناك زيادة في التضخم ونتيجة لذلك نرى مظاهرات في البلاد ولكن هل سيكون ذلك كافيا لحمل طهران على إعادة التفاوض من جديد لا أعتقد أن ذلك سيحدث على المدى القريب أو المنظور عقوبات جوبهت برد إيراني صارم من خلال إعلان طهران أنها ستتحول إحداها في الوقت الذي لم يتخلى فيه الأوروبيون عن الاتفاق النووي الحالي في ظل الحديث عن آلية للالتفاف على بعض هذه العقوبات بهذه العقوبات تكون الإدارة الأميركية قد بدأت الفصل الثانية من حملة الضغط المكثفة على إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي لكن هل ستتمكن بالفعل من حمل إيران على إعادة التفاوض على اتفاق نووي جديد بيسان أبو كويك الجزيرة بواشنطن