عـاجـل: اللجنة الدولية للصليب الأحمر: ساهمنا في الإفراج عن 10 معتقلين من القوات الأمنية الأفغانية لدى حركة طالبان

هل ستُنجح وسائل التواصل المترشحين للكونغرس دون تضليل؟

05/11/2018
سباق الرئاسة عام 2016 كان علامة فارقة في تاريخ الانتخابات الأميركية فعلاوة على ما خلفه من تحول نوعي في سياسات البيت الأبيض أثبت للجميع الدور الحساس الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه أصوات الناخبين وبعد عامين عادت صفحات التواصل لتعج بحملات المرشحين للكونغرس وحكام الولايات وتشكل هذه الانتخابات النصفية اختبارا لقدرة شركات التقنية والإدارة الأميركية على حماية الناخب الأميركي من حملات تضليل الأجنبية والأخبار الزائفة هاجس يؤرق المشرعين منذ موسم الانتخابات الرئاسية السابق لاسيما أن صناديق الاقتراع هذه المرة ستقرر مصير مقاعدهم وسارع الكونجرس لتكثيف ضغوطه على عمالقة التقنية مدفوعا بالتهم التي وجهتها وزارة العدل في فبراير شباط الماضي إلى 13 روسيا بشن حملات للتلاعب بالرأي العام الأميركي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ثمة حاجة للشفافية والمكاشفة فيما يتعلق بالدعاية السياسية منذ وقت طويل هناك جهد لسن قانون أفضل في الكونغرس يدعى قانون الإعلان الصريح الذي يحث شركات التقنية على الشفافية والكشف عن هوية ممولي تلك الإعلانات ومن يشاهدها والمبالغ المالية التي دفعت لم يدفع الكونغرس ما يكفي ليضمن للعامة نزاهة الانتخابات وزارة العدل الأميركية اتهمت مواطنة روسية في التاسع عشر من أكتوبر بالتآمر للتدخل في الانتخابات النصفية الحالية وعلق كريس ستيفنز وكيل وزارة الأمن الداخلي الأميركي بأن المحاولات الروسية والصينية والإيرانية للتدخل في الانتخابات الأميركية لا تزال مستمرة ما نراه هي جهود من قبل الحكومة الصينية للتأثير على الناخب وفهمه للسياسات والتأثير على صناعة القرار أي أن يكون لديهم مرشحون سياسيون في الكونجرس أكثر تأييدا لسياسات تجارية وأمور مشابهة شبكات التواصل الاجتماعي بادرت إلى تشكيل لجان خاصة لمراقبة حساباتها وأعلنت تويتر في يوليو الماضي إغلاق مليون حساب زائف ولم تمض أيام إلا وأعلن فيس بوك إقفال عشرات الصفحات المشبوهة ثم سارع إلى تدشين وحدة خاصة لمواجهة محاولات التدخل في الانتخابات النصفية أطلق عليها اسم غرفة الحرب مواقع التواصل الاجتماعي باتت هذه الأيام من أهم أدوات إدارة الحملات الانتخابية وحشد المؤيدين وجمع التبرعات لكنها سيف ذو حدين فبعض الحكومات ترى فيها فرصة ثمينة للتأثير على الرأي العام الأميركي وتحريك دفة الانتخابات بما يتناسب مع مصالحها سري الخليلي الجزيرة بواشنطن