حضور لافت لترامب وأوباما بالانتخابات النصفية للكونغرس

05/11/2018
الرئيس ترمب لن يكون على ورقة الاقتراع في الانتخابات النصفية لكنها مع ذلك تمثل استفتاء على رئاسته ولذلك قاد بنفسه الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري عبر عقد عشرات المهرجانات لدعم عشرات المرشحين من مؤيديه وأنصاره لعب فيها على وتر الاقتصاد المنتعش وعلى وتر التخويف من عودة الديمقراطيين الذين يريدون فرض الاشتراكية كما قال هو فتح الحدود أمام آلاف المهاجرين تحموا وظائفكم وتدافع عن حدودكم وتقاتل من أجل قيمكم وتواصل العمل لجعل أميركا عظيمة مرة أخرى إنها واحدة من أكثر الانتخابات أهمية في عصرنا الرئيس السابق باراك أوباما ليس على ورقة الاقتراع أيضا لكنه ألقى بثقله في الحملة الانتخابية لصالح الحزب الديمقراطي ولاسيما في الولايات التي ترشح فيها ممثلون عن الأقليات وتشهد منافسة حادة مع الجمهوريين أوباما انتقد خطاب خلفه الذي يثير الانقسام ويقوض القيم الديمقراطية حسب قوله مشيرا إلى إدانة محسوبين على الإدارة الحالية بالفساد في وقت زعمت فيه أنها جاءت لمحاربته خلال يومين أبناء إنديانا عليكم التسويق في واحدة من أهم الانتخابات في وقتنا الحالي من وجهة نظري أعلم أن السياسيين يقولون دائما الشيء نفسه لكن هذه المرة الأمر حقيقي لأن الولايات المتحدة على مفترق طرق الناخبون الأميركيون أمام رؤيتين متناقضتين ومخيفة متين لحاضر ومستقبل البلاد تعرضهما في مبالغة أحيانا أصوات من الحزبين وتكشف أرقام التصويت المبكر عن مشاركة عالية وعن إقبال أكبر من المعتاد من النساء والأقليات والشباب والتوقعات تشير كذلك إلى مشاركة عالية يوم الاقتراع انتخابات استثنائية وتاريخية كما توصف هنا ويراهن ترمب كثيرا على نتائجها إذ أنها ستحدد ملامح النصف الثاني من فترته الرئاسية وقد يؤثر كذلك على مساعيه وفرصه في الترشح لولاية ثانية مراد هاشم الجزيرة