اليونيسيف تصف الوضع باليمن بـ"جحيم للأطفال"

05/11/2018
يعيش اليمنيون بين فكي كماشة الحرب وتداعياتها سببت الحرب المستمرة بلا هوادة منذ نحو ثلاث سنوات ونصف خسائر فادحة للسكان والبنى الأساسية والخدمية في اليمن وفاقمت أكبر كارثة إنسانية في العالم وتلاحق الاتهامات بإعاقة إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة والضرورية للمحتاجين جميع أطراف الحرب وداعميهم المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وصف الأوضاع الراهنة بأنها جحيم للأطفال ولكل من يعيش في اليمن وضم صوته للدعوات المنادية بوقف الحرب وإزالة العوائق أمام وصول المساعدات يمن الحياة في اليمن الآن هي بمثابة جحيم ليس فقط للأطفال وإنما لكل من يعيش فيه وفي كل عام في اليمن يضاف مليون وثمانمائة ألف طفل يعانون من سوء التغذية أربعمائة ألف طفل دون سن الخامسة منهم يهددهم الموت يوميا بسبب سوء التغذية الحاد نعم هي لعبة سياسية نطالب كافة أطراف النزاع بإزالة كل العوائق بشكل فوري وبدون أي شرط أو قيد أمام إيصال المساعدات الإنسانية في هذه الأثناء تبدو الحرب أشد ضراوة ففي مدينة الحديدة الساحلية تتحدث المصادر العسكرية عن تقدم ما يسمى بألوية العمالقة التي تشرف عليها الإمارات لاختراق المدينة من أطرافها مع استمرار غارات التحالف السعودي الإماراتي على تجمعات للحوثيين يتحدث الجميع عن استمرار سقوط القتلى والجرحى ويتبادلون اللوم فالحوثيون يتهمون الولايات المتحدة بدعم التحالف وبزيف دعوتها للتفاوض بينما تعتبر واشنطن أن إيران هي المسؤولة عن كل شيء بدعمها الحوثيين الأطراف على الجلوس إلى طاولة الحوار لأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في اليمن ولقد طلبنا الأمر نفسه من الإيرانيين الجزء الأكبر من الأذى الذي يحدث هناك مائتي لتزويد الإيرانيين للحوثيين بالأسلحة والصواريخ إنهم مسؤولون كذلك عن المجاعة في اليمن ومع استمرار الحال ووضوح كل وجوه الحرب الكريهة وانعكاساتها فإن الدعوات الراهنة للبحث عن حل سياسي على المحك وفي الذهن المآلات الفاشلة لمختلف الدعوات السابقة