السعودية ترسل خبراء لطمس الأدلة بجريمة قتل خاشقجي

05/11/2018
معلومات جديدة تتحدث عن وصول فريق سعوديا ثالثا لمحو الأدلة بعد عشرة أيام من اغتيال جمال خاشقجي لتضيف مزيدا من التفاصيل حول الجريمة فبعد تثبيت وصول فريقين أولهما فريق استطلاع يرأسه الملحق العسكري أحمد المزيني وفريق الاغتيال المكون من خمسة عشر شخصا يرأسه اللواء ماهر المطرب تعيد هذه المعلومات إلى الأذهان حديث الرئيس التركي عن وجود مواد سامة وما شابهها في السادس عشر من الشهر الماضي هناك حديث عن مواد سامة أو ما شابهها وهناك محاولات لطمسها عن طريق طلاء المكان وهدف أعمال التفتيش هو كشف الملابسات وحسب الصحافة المحلية فإن السلطات السعودية بعثت فريقا ضم الكيميائي أحمد عبد العزيز الجنوبي وخبير علم السموم خالد يحيى الزهراني إلى القنصلية السعودية ومنزل القنصل بعد أيام من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بهدف طمس الأدلة وأنهما توجها إلى القنصلية السعودية يوميا بشكل منتظم لمدة أسبوع حتى السابع عشر من الشهر نفسه وهو التاريخ الذي شهد معاينة بيت القنصل السعودي بعد معاينة القنصلية بالنظر لطبيعة مهنة الشخصين المذكورين فإنهما على الأغلب عملا على محو الأدلة المتعلقة بجثة خاشقجي وتوظيف ما بقي من دماء وسوائل الجسد ومحو آثار مواد التنظيف أيضا تثير المعلومات الجديدة تساؤلات عن طبيعة التعاون السعودي المفترض في القضية وهل كانت مهمة فريق التحقيق الذي جاء بعد إعلان الأتراك قبولهم تشكيل فريق عمل مشترك مع السعوديين تأخير التحقيق وعرقلته خصوصا مع الحديث عن منع فريق التحقيق التركي من تفتيش بئر في منزل القنصل منذ اليوم الأول وحتى اللحظة بقي السؤال الأساسي أين الجثة ولماذا لا يتعاون السعوديون في الوصول إليها وإذا ما ظل هذا السؤال إجابة فهل سيبقى الأتراك القضية معلقة أم سيستخدمون ما بقي لديهم من أدلة ومعلومات للضغط على الجانب السعودي للكشف عن الحقيقة المعتز بالله حسن الجزيرة اسطنبول