"أنا روهينغا".. لاجئو ميانمار يستخدمون الفن للتعبير عن معاناتهم

05/11/2018
على مسرح جامعة تورونتو يعرض فيلم شباب من الروهينغا يريدون التعريف بالمذابح التي يتعرض لها أبناء جلدتهم ويروون قصص هروبهم من ميانمار وتفاصيل حياة اللجوء والخوف العيش في المخيم لخمسة عشر عاما أعطاني الدافع وأعتقد أن الله اختارني لأكون هنا من بين ثلاثمائة أو أربعمائة شخص في كندا لإسماع صوت شعبي أردنا أن نظهر مشاعرنا ونظهر إننا غاضبون لأن الناس يعانون ويحتاجون لمساعدتنا ولا أحد يفعل شيئا للمساعدة تدور أحداث الفيلم حول عمل مسرحي ويروي الفيلم قصص الحرق والقتل والتهجير والاغتصاب في ميانمار فالمخرج أصر على الاعتماد على قصص حقيقية عملنا أربعة فصول للمسرحية تروي حياتهم في ميانمار وما تعرضوا له وهروبهم وحياة اللجوء والقدوم لكندا لهذا أطلقنا عليها اسم الإبادة في أربعة فصول لإعطاء المشاهدين انطباعا عما حدث لهم وهذا ما يميز العمل بشكل عام لأننا اعتمدنا على إعادة تمثيل قصص واقعية وسيعرض الفيلم في مهرجانات للاجئين في آسيا وإفريقيا ومدن كندية عدة ممثلون ومخرجون استخدام الفن لإيصال رسالة احتجاجية ضد الحكومة في ميانمار لاتهامها بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد أقلية الروهنغيا كما أرادوا تعريف المجتمع الكندي والعالم بقضية الروهنغيا ومعاناتهم عمر آل صالح الجزيرة