مظاهرات إيرانية في ذكرى اقتحام سفارة أميركا

04/11/2018
هنا في هذا المكان بالضبط من العاصمة طهران ربما يكون الحدث الأبرز في العلاقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بعد الثورة الإسلامية هذا المبنى هو مبنى السفارة الأميركية السابق هنا في العاصمة طهران لكنه اليوم هو مبنى تابع للحرس الثوري الإيراني وذلك بعد أن قام الطلاب في نهاية سبعينيات القرن الماضي من السيطرة على هذا المبنى بعد أن تم اقتحامه من قبل هؤلاء الطلاب ذلك اليوم ولد مصطلح الشيطان الأكبر في خط العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وفي ذلك اليوم أيضا ولدت العقوبات على إيران عقوبات بالجملة جاءت على إيران ومنذ ذلك اليوم الاقتصاد الإيراني يعاني جراء هذه العقوبات ما الذي تريده أميركا تريد عقوبات أكثر على إيران لكي تغير من سياساتها في الإقليم وذلك بعد أن خرجت واشنطن من الاتفاق النووي مع دول خمسة زائد واحد وأعاد الرئيس دونالد ترامب فرض العقوبات مرة أخرى على إيران ربما يكتسب هذا اليوم زخما أكبر إذا ما عرفنا بأن البلاد جولة أخرى من العقوبات على إيران وبطبيعة الحال هو عصب الاقتصاد هنا العقوبات كما تقول أميركا ويراد لها مؤثرة يؤثر في السياسات الخارجية الإيرانية ولكن الشعارات التي رفعت هنا وكذلك الهتافات التي أطلقت هنا تؤكد بأن إيران ربما لن تعود مرة أخرى إلى الماضي ربما أبرز حقيقة هذه الشعارات اليوم هو هذا الشعار الذي كتب بالخط العريض بأن إيران لا تريد الحرب مع الولايات المتحدة الأميركية ولكنها لن تجلس على الطاولة مرة أخرى مع الولايات المتحدة الأميركية أيضا ماذا يعني ذلك بالضرورة بأن الولايات المتحدة الأميركية معنية بزيادة الضغوط أكثر على إيران وإيران معنية أكثر ربما من أدوات القوة أو ما تسمى هنا الجزيرة