ماذا يريد قتلة خاشقجي من هاتفه؟

04/11/2018
حين دخل الصحفي السعودي جمال خاشقجي قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من الشهر الماضي وأبلغت خطيبته عن اختفائه كان هاتفه بحوزتها لكن يبدو أن قتلة جمال كانوا يسعون للحصول على ذاك الهاتف هذا ما كشفه مصدر أمني تركي للجزيرة في التفاصيل يقول المصدر إن التسجيلات الصوتية التي لدى السلطات التركية تبين أن قتلة خاشقجي بدؤوا البحث عن هاتفه بعد قتله مباشرة واستنادا للتسجيلات فإن القتلة فزعوا وارتبكوا عندما لم يجدوا هاتفه معه وأضاف المصدر أن جميع المسؤولين السعوديين الذين تحدثوا مع المسؤولين الأتراك طلبوا الحصول على هاتف خاشقجي وتوقع المصدر وجود معلومات مهمة في الهاتف كان القتلة يسعون للحصول عليها معطيات جديدة تأتي بعد تفاصيل أخرى كانت نشرتها صحيفة الصباح التركية نقلا عن مصادر أمنية تركية تتعلق بطريقة إخفاء فريق الاغتيال جثة خاشقجي فقد ذكرت الصحيفة أن ثلاثة من أفراد الفريق أشرفوا على هذه العملية وهمها المطرب الذي وصفته الصحيفة بأنه من أقرب الأشخاص إلى ولي العهد السعودي وصلاح الطبيقي المتخصص في الطب العدلي والمقدم في وزارة الداخلية السعودية وذراع الحربي الذي يحمل رتبة لواء في الحرس الملكي واستنادا إلى المصادر الأمنية فإنه بعد اغتيال خاشقجي وتقطيع جسده في القنصلية نقلت الجثة في خمس حقائب إلى منزل القنصل بسيارة تابعة للقنصلية رصدتها كاميرات المراقبة بعدها تخلص المطرب وتطبيقي والحربي من الجثة بالكامل داخل منزل القنصل ما زال أيضا اسم سعود القحطاني وأحمد عسيري يترددان في معطيات جديدة بشأن دورهم الرئيسي في التخطيط لاغتيال صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية واستنادا إلى شخصيات من الأسرة الحاكمة في السعودية ومستشارين حكوميين ومسؤولين غربيين كانت أكدت أن صعود القحطاني المستشار الإعلامي للديوان الملكي أحمد عسيري نائب مدير الاستخبارات السعودية خطط وأدار عملية اغتيال خاشقجي واستنادا إلى الصحيفة فإن القحطاني بعث لخاشقجي رسالة مفادها أن ولي العهد يقدر عمله في التحرير الصحفي ويرغب في رؤيته بالمملكة لكن عندما امتنع خاشقجي عن العودة فرضت الحكومة السعودية حظر سفر على نجله صلاح وبدأ بعدها التخطيط لجريمة قتله في القنصلية السعودية في إسطنبول