عقوبات أميركية جديدة على إيران.. وواشنطن تحذر دول العالم

04/11/2018
اتجهت الولايات المتحدة لفرض عقوبات صارمة على إيران على مرحلتين دخلت أولاهما حيز التنفيذ منذ السابع من أغسطس آب الماضي المرحلة الأولى من العقوبات حالت دون استخدام إيران للدولار الأميركي في تجارتها ما اعتبر ضربة موجعة لصادرات النفط الإيراني الذي تشكل إرادته مصدر دخل رئيسي لإيران وشملت كذلك فرض عقوبات على المؤسسات والحكومات التي تتعامل بالريال الإيراني أو بسندات حكومية إيرانية وحظر توريد أو شراء قائمة من المعادن أبرزها الألومنيوم والحديد والصلب وفرض قيود على قطاع صناعة السيارات والسجاد الإيراني ثم حظر استيراد أو تصدير التكنولوجيا المرتبطة بالبرامج التقنية الصناعية ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري وقبل ساعات من بدء سريان الحزمة الأولى من هذه العقوبات ورغم إعلان واشنطن أنها ستفرض أيضا عقوبات على الدول التي لا تلتزم بقرارها وتواصل تبادل التجارة مع إيران فعل الاتحاد الأوروبي نظاما يحمي الشركات الأوروبية ويتيح لها عدم الالتزام بها وجددت دول الإتحاد الأوروبي التزامها بالاتفاق النووي المبرم مع طهران في منتصف عام 2015 أما الحزمة الثانية من هذه العقوبات شملت فرض قيود على الشركات التي تدير الموانئ الإيرانية إلى جانب الشركات العاملة في الشحن البحري وصناعة السفن وفرض عقوبات شاملة على قطاع الطاقة الإيراني وخاصة قطاع النفط ومثلها على البنك المركزي الإيراني وتعاملاته المالية وكان الرئيس الأميركي ترامب هدد في السابق بفرض تمديد الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما وتوعد إيران بمشاكل كبيرة إذا استأنفت برنامجها النووي أما إيران وتؤكد حقها في الطاقة النووية وتؤكد على أن برنامجها النووي موجه فقط للأغراض السلمية