جامعات أميركية تعيد النظر بعلاقتها بالسعودية بعد مقتل خاشقجي

04/11/2018
هدوء نسبي يسود هذا الحرم الجامعي الصغيرة في مدينة يهين بولاية كونيتيكت لكن تداعيات قضية جمال خاشقجي التي تبدو بعيدة للوهلة الأولى تلقي بظلالها هنا أيضا فقد سلطت هذه القضية الأنظار مجددا على اتفاق كانت قد أبرمته هذه الجامعة كلية الملك فهد الأمنية قبل حوالي عامين اتفاق أثار معارضة من الناشطين والأكاديميين حينها واليوم تعالت الأصوات مجددا يقول رئيس لجنة أزمات الشرق الأوسط إن منظمته اكتشفت أن أحد أعضاء مجلس إدارة الجمعية السعودية للطب الشرعي المرتبطة بالكلية هو صلاح تطبيقي مدير الطب الشرعي في الأمن العام السعودي الذي يقال أنه قطعة جثة خاشقجي حذرناكم من الحكومة السعودية وقلنا لكم إنه لا ينبغي لكم أن تتورطوا معهم الآن أصبح قسم الدراسات الجنائية في الجامعة الذي يحمل اسمه هيلاسيلاسي مرتبطا بتطبيقه جامعة نيوهافن وفي بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه تمسكت بموقفها قائلة إن الجامعة تدعم المشورة الأكاديمية التي تقدمها إلى الكلية من أجل تطوير برامجها الخاصة بدراسات الأمن وفقا للتقارير حصلت مجموعة من الجامعات الأميركية على أكثر من ثلاثمائة وخمسين مليون دولار من السعودية منذ عام 2011 الكم الأكبر منها جاء على شكل منح دراسية حصلت جامعات هنا في العاصمة الأميركية على مبالغ منها بجامعة جورج واشنطن وجامعة جورج ميسون وفقا للتقارير فإن الجامعتين حصلتا على مليون دولار وتقول الجامعتان إنهما لم ترفض هذه الأموال لأن برامج المنح هذه تفسح المجال أمام آلاف من الطلاب من الالتحاق بالجامعات الأميركية سنويا فهناك محاولات لدفع الجامعات لإعادة النظر في أخذ أي أموال من الحكومة السعودية هناك محاولات بدفع الحكومة الأميركية لإعادة النظر في بيع الأسلحة للحكومة السعودية يعني بالتأكيد هذه الأمور كلها تأتي كرد فعل على بشاعة الجريمة وانعدام الثقة بنزاهة الحكومة السعودية وفي ظل ما تشهده الولايات المتحدة من ضغوط إعلامية وفي الكونجرس أيضا لإعادة النظر في العلاقات الأميركية السعودية قالت بعض هذه الجامعات كما ماساتشوستس للتكنولوجيا إنها ستعيد النظر في شراكاتها مع السعودية بيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن