أوباما يعود لحلبة السياسة دعما لمرشحي الحزب الديمقراطي

04/11/2018
ظل باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة فترتين رئاسيتين وكان شخصية محورية تمكنت من حشد الديمقراطيين للفوز بالبيت الأبيض والكونغرس على مدى ثمانية أعوام يدرك الديمقراطيون أن معركتهم مع الجمهوريين لن تكون نزهة هذه المرة فالاقتصاد الأميركي منتعش كما تراجعت أعداد العاطلين عن العمل وخفض ترمب من الضرائب يسعى الديمقراطيون إلى تفادي أخطاء الماضي وأولها انقسامهم الداخلي الذي أدى إلى ضعف مشاركتهم أثناء مواجهة ترمب لهيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية ولذلك فإن مشاركتهم في التصويت في مراكز الاقتراع أساسية والرئيس أوباما بارع في حث الديمقراطيين على التوجه إلى صناديق الاقتراع بصفتي مواطنا عاديا لا بوصفي رئيسا سابقا جئت إليكم لأبلغ رسالة بسيطة وهي عليكم بالتصويت لأن الديمقراطية متوقفة على أصواتكم منذ أكتوبر الماضي بدا أوباما يظهر في مناسبة عامة عدة يذكر الديمقراطيين بماضيهم ويبعث فيهم الثقة بالنصر في الانتخابات النصفية أمام الجمهوريين الذين يسيطرون على الكونغرس بمجلسيه إضافة إلى البيت الأبيض ويؤكد خبراء أميركيون أن كثيرا من الناخبين يشعرون بالحنين لشخصية الرئيس باراك أوباما باراك أوباما يتموقع كزعيم للحزب الديمقراطي الغائب حاليا فيما ينظر الأميركيون للانتخابات النصفية وليس هناك زعيم واضح وشخصية سياسية جذبت مخيلة الناخبين كما فعل أوباما في الانتخابات السابقة لذلك أتوقع أن يستمر أوباما في القيام بدور زعامة كبير في الانتخابات النصفية والرئاسية المقبلة وهذا إلى أن يعثر الديمقراطيون على زعيم جديد له شخصية شعبية يدرك الرئيس الأميركي السابق مدى امتعاض كثير من الأميركيين على الأقل من سياسات ترامب في التعامل مع المهاجرين والنساء وقضايا الشأن العام ولذلك اتسمت كل خطاباته حتى الآن بالنقد والاستهزاء والمرح وفي كل ظهور له يؤكد أوباما ضرورة المشاركة والتصويت بالفعل لم تبرز حتى الآن شخصيات ديمقراطية واحدة تتمتع بكاريزما الرئيس الأسبق باراك أوباما أوباما نتائج أي حملة يشارك فيها وأي مرشح يظهر إلى جانبه أوباما الآن نموذج يتمنى الديمقراطيون العودة