تهميش ولي العهد السعودي بقمة العشرين ومطالبات لملاحقته قانونيا

30/11/2018
أين يقف ومن يصافح ومن سيستقبله ومن سيتجنبه وإلى جانب من سيجلس هي عينة من أسئلة مثيرة حول مشاركة ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في أول حدث دولي يشارك فيه جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي فقد غابت عن قمة مجموعة الدول العشرين المنعقدة في الأرجنتين الملفات الدولية التي يحملها الأمير ابن سلمان وحل مكانها صراع قضائي يتعلق بملاحقة جنائية محتملة على خلفية ارتكاب جرائم حرب في اليمن وانتهاكات لحقوق الإنسان وبلغ الجهد الإعلامي في محاولة قراءة مواقف القادة الدوليين من الأمير السعودي حد الانتباه إلى وقوفه في طرف الصورة الجماعية في حين مر به الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقد تجنب مصافحته كما تجنب لقاءه رسميا وفق جدول أعماله وإن كانت الصورة شكلت مادة للتكهنات فإن التصريحات لم تحتمل تأويلا وبين القادة الذين تحدثوا إلى ولي عهد السعودية الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون الذي كان حازما فيما يتعلق بمقتل خاشقي حسب مسؤول في قصر الإليزيه ألم أقل لك هذا صحيح نعم أخبرتني أنت لم تستمع إلي أبدا أنا أفعل أستمع طبعا وأضاف المسؤول أن مكرون أبلغ الأمير ابن سلمان أن الأوربيين سيصرون على إشراك خبراء دوليين في التحقيقات الخاصة بمقتل خاشقجي فضلا عن تشديده على ضرورة إيجاد حل سياسي للوضع في اليمن قانونيا ورغم تأكيد السلطات الأرجنتينية أن ولي عهد السعودية يتمتع بالحصانة الدبلوماسية وصل القضاء جهوده للحصول على معلومات بشأن قضيتي اليمن و خاشقجي وقد تلقى القضاء الأرجنتيني رسالة دعم عابرة للقارات من السيناتور الديمقراطي البارز باتريك ليهي عضو مجلس الشيوخ الأميركي الذي اعتبر في بيان أن التحقيقات جارية في الأرجنتين تبعث برسالة قوية للضحايا وذويهم مفادها أن العدالة ممكنة وأن المسؤولين عن الجرائم الخطيرة لن يفلتوا بالضرورة من الحساب إلى الأبد أم شعبيا فقد تظاهر في وسط العاصمة بوينس آيرس ناشطون تلبية لدعوة عدد من المنظمات السياسية والحقوقية للتنديد بالحرب في اليمن وطالب المتظاهرون بمحاكمة المسؤولين عن الحرب وعن تجويع اليمنيين وصولا إلى قطع العلاقات مع الحكومة السعودية