تحديات جديدة تلوح لترامب.. فكيف سيواجهها؟

30/11/2018
سألته الصحفية هل تخشى شيئا بعد اعترافات المحامي كوين بالكذب على الكونغرس لم يكن النفي الوحيد للرئيس الأميركي دونالد ترامب ردا على أسئلة حرجة بشأن متاعبه السياسية كان ذلك قبل مغادرته واشنطن باتجاه بوينس آيرس للمشاركة في قمة العشرين وبعد تلقيه ضربة أخرى موجعة ممن كان يوصف يوما بيده اليمنى وعمل معه عشر سنوات محاميه مايكل كوين يصفه الآن الرئيس ترمب بالضعيف والكاذب اعترف بأنه قدم بيانا كاذبا بشأن مشروع عقاري لشركة تابعة لترامب في موسكو خلال الحملة الانتخابية عام 2016 التغريدات والتصريحات المستمرة للرئيس الأميركي حتى وهو في بوينس آيرس لدحض ما قاله المحامي السابق لم تغير حقيقة أن تحقيقات روبرت ميلر تمضي في الاتجاه الذي لا تشتهيه إدارة ترامب إدارة لا يرضى عنها مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه حزب الرئيس ويتوعدها مجلس النواب المنتخب حديثا بأغلبية مناوئة وفي حرب مستمرة مع كبرى المؤسسات الإعلامية الأميركية يواجه الرئيس رياحا مضادة من كل اتجاه وسرعة تلك القادمة من الحزب الديمقراطي ستزيد خلال القادم من الأيام لأن الكونغرس سيبحث بشكل أعمق قضايا عديدة تتعلق بالسعودية ودورها في الملفات الإقليمية وفق الرئيس المقبل للجنة الاستخبارات في مجلس النواب على رأس تلك القضايا مقتل خاشقجي ودور السعودية في حرب اليمن والأزمة مع قطر مع تأكيد أن إجازة وكالة الاستخبارات بشأن مقتل خاشقجي سيكون عاملا رئيسيا في الرد على الرياض وعيد ديمقراطي آخر من رئيس اللجنة القومية للحزب الديمقراطي توم بيريز الذي قال إن الديمقراطيين سيخضعون ترمب والحزب الجمهوري لمساءلة وسيعودون دولة القانون وأضاف أن احتمالات فتح تحقيقات برلمانية في شكوك تتعلق بتواطؤ مع روسيا في انتخابات 2016 تتزايد توقع باريس أيضا أن تغير زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب المنتخب رأيها الرافضة لبدء إجراءات لعزل التراب ثم ماذا لو أجاز مجلس الشيوخ مشروع قرار وقف الدعم الأميركي لحرب اليمن هل سينفذ الشعب حينها تهديده برفض القرار ويدخل في علاقة تصادمية مع المجلس الوحيد في الكونغرس الذي يهيمن عليه حزبه حزب قد يخسر تأييد كبار قادته في مجلس الشيوخ بسبب دفاعه المستميت عن ولي العهد السعودي قضية خاشقجي أمام إصرارهم على تورطه فيها بضرورة محاسبته على ذلك فكيف سينجح تشانغ في الحفاظ على دعم مجلس الشيوخ وماذا سيفعل مع مجلس النواب القادم ذي الأغلبية الديمقراطية هل يملكون خيارات تحد من خطوات إضعافه أم سيقدم مكرها تنازلات فصيغة صفقات سياسية مع الجمهوريين المعارضين عامان من سياسة الاصطدام جعلت الرئيس الأميركي يخسر ويصطدم مع مقربين له في السابق وصحفيين ومؤسسات إعلامية أميركية مرموقة ومع نواب من الحزب الذي يفترض أنه ينتمي إليه الرئيس توترا في عين إعصار سياسي احتمال النجاة منه بأقل الأضرار دون تنازلات غير وارد ولا ممكن