عـاجـل: وسائل إعلام مقربة من سعد الحريري: توافق تيار المستقبل وحزب الله على تسمية محمد الصفدي رئيسا للحكومة

اختتام مفاوضات أستانا بالاتفاق على وقف النار

30/11/2018
يومان من المفاوضات المكثفة والمغلقة حفل بكثير من الاختلافات والعقبات قبل أن يتوجه ببيان الدول الراعية روسيا وتركيا وإيران وبيانات صحفية أخرى متفرقة من وفدي النظام والمعارضة هي أقرب لتقييم تلك الأطراف للبيان الختامي البيان الختامي أكدت فيه الدول الراعية ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار في إدلب وما حولها مع التأكيد على استمرار الحرب ضد تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام النصرة سابقا كذلك كانت بنود البيان الأخرى معنونة بالتأكيد على ضروريات كمتابعة العمل على الإفراج عن المعتقلين وتشكيل اللجنة الدستورية وتهيئته ظروف مناسبة لعودة اللاجئين هكذا إذن مرة أخرى يبدو الميدان هو المحك والاختبار الصلح السوري يحتاج إلى وقائع على قرارات وهنا مكمن هواجس المعارضة قياسا على تجارب سابقة لم يلتزم فيها النظام وحلفائه يفاوض ورغم تفاؤله من مخرجات البيان الختامي جدد تأكيده على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بشكل دائم داعيا روسيا وتركيا إلى اتخاذ إجراءات رادعة ضد منتهكي الهدنة مخاوف المعارضة يؤكدها ما اعتبرته هي مغالطات من رئيس وفد نظام بشار الجعفري الذي أسهب في الحديث عن خروقات ما وصف بالمجموعات الإرهابية التي ترعاها تركيا في إدلب على حد تعبيره أن الأمم المتحدة التي كانت تمني النفس بتشكيل اللجنة الدستورية خلال اجتماعات أستانا فقد أوجدت حديثها واصفة لاجتماعات بالفرصة الضائعة بالنسبة للشعب السوري في طريق الإسراع بإنشاء لجنة دستورية متوازنة وشاملة وذات مصداقية تمتلكها وتقودها سوريا وتيسيرها الأمم المتحدة انقضى اجتماع آخر في أستانة إذن واكتفى المجتمعون بتكرار مواقفهم تجاه قضايا رئيسية من شأنها تفعيل الحل السياسي في سوريا لينتقل ملف الأزمة السورية من جديد إلى لقاءات شركاء الحرب السورية وصناع القرار فيها عمرو حلبي الجزيرة