مع بدء العقوبات الأميركية..الصين تتوقف عن استيراد النفط الإيراني

03/11/2018
إنه اليوم الموعود ها هي الولايات المتحدة تطبق عقوباتها على إيران خططها محاصرة الموانئ والمرافق الحيوية الإيرانية بهدف تقليص صادراتها النفطية لتصل إلى صفر بنهاية العام الحالي وباعتبار الصين أكبر مستهلك للنفط الإيراني بواقع ستمائة وخمسين ألف برميل يوميا يترقب ترمب مدى استعدادها لتقليص وارداتها النفطية الإيرانية خاصة وأن بيجين كانت قد أعلنت عن عزمها الاستمرار في التعاون الإستراتيجي مع طهران تعارض الصين دائما العقوبات الأحادية الجانب أود أن أؤكد مجددا أن التعاون طبيعيا بين الصين وإيران في إطار القانون الدولي يبدو أن الصين ترغب في مزيد من الصدام مع الولايات المتحدة فرغم تلويحها برفض العقوبات المفروضة من ترمب على إيران فإنها أبلغت اثنتين من شركات النفط الحكومية بتجنب شراء النفط الإيراني فالصين التي تستورد نحو مليار ونصف مليار دولار من النفط الإيراني شهريا ستسعى للبحث عن بدائل خاصة وأن روزنفط أكبر شركة نفط روسية أبدت استعدادها لزيادة إمدادات النفط الخام إلى الصين بمعدل ستمائة ألف برميل يوميا إحجام الصين عن شراء النفط الإيراني سيدفعها بلا شك إلى البحث عن بديل لكن هل تؤثر أميركا السعودية ضد إيران هذا الاحتمال وارد لذلك لا مفر للصين من البحث عن بدائل لعل على رأسها السعودية وتفيد مصادر بأن الولايات المتحدة كانت قد ضغطت على السعودية للحفاظ على إمدادات النفط لتلبية الطلب في السوق العالمية مع قطع النفط الإيراني بالإضافة إلى ممارسة ضغوط على شركات الطاقة الصينية لعدم شراء النفط من طهران فعلى الرغم من معارضتها للعقوبات الأميركية على إيران بدأت بمقاطعة واردات النفط خاصة في ظل التوتر التجاري القائم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية شيماء جويي الجزيرة