مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية يؤبن خاشقجي ويطالب السعودية بالحقيقة

03/11/2018
صلاة ودعاء لروح الراحل جمال خاشقجي في ختام حفل تأبين أقيم بعد مرور شهر على اغتيال الكاتب والصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول أبرز المتحدثين كان النائب الديمقراطي جيري كونولي الذي دافع عن خاشقجي ونفى تهمة التطرف عنه وهي التهمة التي حاول ولي العهد السعودي وفقا لصحيفة واشنطن بوست تسويقها سابقا لدى البيت الأبيض كما قال النائب إن الأكاذيب التي حاكتها السعودية حول مقتل خاشقجي انكشفت واحدة تلو الأخرى والآن اعترفت الحكومة السعودية رسميا بأن ما حصل كان عمدا إذن هناك كذبة واحدة بقيت ويجب مواجهتها وهي تورط ولي العهد السعودي نفسه مسلمون ومسيحيون ويهود شاركوا في المراسم التي تزامنت مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم ضد الصحفيين وكان لافتا فيها المشاركة الواسعة لمنظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية وعلى رأسها مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين ومنظمة العفو وهيومن رايتس ووتش وقد بدا واضحا أن المعركة من أجل كشف الحقيقة في قضية خاشقجي ومحاسبة المسؤولين عنها مهما علا شأنهم سوف تتواصل بمعزل عن حسابات الدول والحكومات تأبين خاشقجي اليوم كان مؤثرا جدا وأعتقد أن الولايات المتحدة كي تستطيع تعزيز قيم الحرية حول العالم يجب عليها أن تتخذ موقفا قويا إزاء قتل شخص معتدل ناقد ومدافع عن الإصلاح وتبقى قضية مقتل جمال خاشقجي حاضرة وعلى كافة المستويات في العاصمة الأميركية واشنطن على الرغم من الانشغال بمعركة الانتخابات النصفية اهتمام لافت قوبل به طلب وزارة الخارجية الأميركية بالكشف عن رفات الصحفي جمال خاشقجي وإعادته إلى أسرته في أسرع وقت وتأكيدها مجددا أن قتله كان جريمة تجاوزت الحدود كما كان لافتا إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقال رأي في الواشنطن بوست أن دائرة المتورطين في عملية قتل خاشقجي تتجاوز بكثير مجرد مجموعة من المسؤولين الأمنيين إضافة إلى تأكيده على ضرورة كشف هوية من دبر وأمر بالقتل مراد هاشم الجزيرة واشنطن