تحسن ملحوظ في الاقتصاد الأميركي منذ فوز ترامب بالرئاسة

03/11/2018
دائما ما يروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عهده هو الأفضل اقتصاديا في تاريخ الولايات المتحدة لاسيما بعد أن وصل نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من العام الحالي إلى 4.2 بالمئة بما يخالف توقعات عدد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين الذين توقعوا تردي أداء الاقتصاد الأميركي في عهد ترامب نسبة العجز في الموازنة بلغت 666 مليار دولار مع انتهاء عهد أوباما لكن وبعد تمرير قانون الإصلاح الضريبي الذي شكل أكبر إنجاز تشريعي لترامب يتوقع اقتصاديون أن يبلغ العجز تريليون دولار في السنة المالية 2019 وفقا لأحدث تقرير عن معدلات البطالة صدر أواخر أيلول سبتمبر فقد وصلت إلى أدنى مستوياتها واعتبرت أرقامها الأفضل منذ خمسين عاما إلى 3.7 بالمئة في العام الأول لإدارة ترامب أضاف الاقتصاد الأميركي هذا الرقم الظاهر على الشاشة وهو مليونان و188 ألف وظيفة وفي الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام أضاف مليونا وثلاثمائة وستة آلاف وظيفة وهذا الرقم المتعلق بوظائف القطاع الصناعي يساوي ما تمت إضافته على مدار عام كامل خلال العقد الماضي غير أنه في الثالث والعشرين من أغسطس الماضي أنذر الرئيس الأميركي بأن الاقتصاد الأميركي سينهار إذا حاول الديمقراطيون عزله من منصبه بعد يومين من اعتراف مايكل كوهين المحامي السابق لترامب بارتكاب مخالفات تتعلق بتمويل حملته الانتخابية والتهرب الضريبي خارجيا ومن واشنطن إلى الرياض طارد ترمب ولا يزال المال السعودي وأوحى بطريقة استعراضية في كلامه خلال استقباله الأمير محمد بن سلمان أن صفقات أميركا مع السعودية التي تجاوزت أربعمائة مليار دولار ضرورية لإنعاش اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية وضرورية أيضا لحل مشكلة البطالة فيها