بمقاله في واشنطن بوست.. أردوغان يلمح لقاتل خاشقجي

03/11/2018
خلال ثلاثين يوما لم تكن أصابع الاتهام التركية أشد اقترابا من ولي العهد السعودي حيث كان يكتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي على صفحات الواشنطن بوست واجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أسئلته ذاتها للسعودية أين الجثة ومن المتعاون محلي ملمحا غير مصاب بمن أمر بالقتل ومطالبا بكشف هويات من سماهم بمحركي الدماء يقول أردوغان إن الأمر بقتل خاشقجي جاء من أعلى مستويات الحكومة السعودية وفي الوقت ذاته يستبعد الرئيس التركي تماما أن تكون تلك الأوامر قد صدرت عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ما قرئ على أنه تلميح مبطن لولي العهد السعودي في روايته الرسمية الأولى اكتفى الادعاء العام التركي بالقول إن خاشقجي قتل خنقا بمجرد دخوله القنصلية وإن جسده قطع وتم التخلص منه لم يكشف المدعي العام التركي كيف حدث هذا ولا أين هو رفات خاشقجي وإذ يبقى الجواب على أين عرفات لغزا بعد شهر من جريمة الاغتيال يجيب ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم عن كيفية التخلص من الأشلاء يقول إن أشلاء خاشقجي جرى تذويبها وقد يكون أقطاي أرفع مسؤول تركي يتحدث عما جرى لجثة خاشقجي لم يكن جمال خاشقجي الأول لربما يكون كثيرون غيره لاقوا المصير ذاته بهذه المفاجأة الصادمة تحدثت الخارجية التركية عن أدلة بحوزتها تؤكد أن فريق الاغتيال خاشقجي قد ارتكب عمليات مشابهة تدعو هذه المعطيات إلى التساؤل ما إذا تحولت القنصليات السعودية إلى فخاخ الموت وفق وصف فريد رايان ناشر صحيفة واشنطن بوست رسالة إلى الطغاة السعوديين وغيرهم في العالم هكذا عنونت فريد رايان كلمات هون الصحفي جمال خاشقجي ودعا الإدارة الأميركية لوقف بيع السلاح للرياض وتفعيل قانون ماغنيتسكي لمعاقبة من أمر وخطط ونفذ حتى لا يدفعهم الإفلات من العقاب لارتكاب المزيد والإفلات من العقاب وما يجري البحث عن سبيل له خلف الأبواب المغلقة للقصر الملكي في الرياض إذ تنشغل العائلة الحاكمة في إيجاد وسيلة تحفظ ماء الوجه وتخرجها من أسوأ أزمة سياسية مروا بها المملكة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول