هل ينهي تصويت مجلس الشيوخ الدعم الأميركي للسعودية باليمن؟

29/11/2018
في أول مواجهة بين إدارة ترمب والكونجرس بشأن السعودية بعد مقتل خاشقجي استجوب أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي خلف أبواب مغلقة وزيري الدفاع والخارجية بشأن حرب اليمن وقضية خاشقجي الإحاطة تمت بطلب من الكونغرس وعلى ضوئها سيحدد سقف التحرك للرد على السعودية بسبب قتل خاشقجي وذلك من خلال البدء في محاولة جديدة لوقف الدعم الأميركي للحرب في اليمن أنه تصويت لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن وكيف ونقول للديكتاتورية في السعودية إننا لن ندعم بعد الآن مغامراتها العسكرية المدمرة إقرار القانون في هذه المرحلة سيقوض مشاورات السلام وسيشجع الحوثيين وإيران ويقوض اتفاق هش بين الأطراف للذهاب إلى السويد للمشاركة في المشاورات الدفاع إدارة ترمب المستميت عن السعودية وأهمية دورها في الشرق الأوسط بالنسبة للمصالح الأميركية والإسرائيلية بحسب تعبير ترمب ذاته يبدو في غير سياقه بالنسبة لكثير من أعضاء الكونغرس الذين يتفقون على أهمية السعودية لكنهم يرون أن المصالح الأميركية غدت عرضة للخطر بفعل سياسات متهورة وممارسات تنتهك القيم الأميركية عدم حضور جناح خاص بل هذه الإحاطة وتستر تهرب من الإجابة على أسئلة حرجة لدى أعضاء للمجلس بشأن مقتل خاشقجي وقضايا جوهرية في العلاقات مع السعودية غياب جيناس بالرئيسة وكالة المخابرات المركزية عن جلسة الإحاطة يصعب مهمة كثير من أعضاء الكونغرس الجمهوريين المترددين في الحكم على موقف البيت الأبيض إذ سيبقى كثير من تساؤلاتهم دون إجابة ولاسيما بشأن المعطيات التي جعلت الوكالة تخلص بثقة كبيرة إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي ولي العهد خارج السيطرة فهناك حصار قطر واعتقال رئيس وزراء لبنان وقتل الصحفي وبمعزل عن وجود دليل قاطع لا اعتقد أن هناك شخصا بيننا هنا يعتقد أنه ليس مسؤولا عن ذلك نفوذ أعضاء الكونغرس الجمهوريين المتمردين على إدارة ترامب سيتعزز مع بدء الغالبية الديمقراطية عملها في مجلس النواب في الثالث من كانون الثاني يناير المقبل وستعزز فرص إقرار مشروعات القوانين بشأن معاقبة السعودية مراد هاشم الجزيرة واشنطن