نشطاء يحيون اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

29/11/2018
تركوا بلادهم وترفها وجاءوا للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في وجه آلة الاحتلال الإسرائيلية والتضامن مع معاناتهم المستمرة منذ أكثر من خمسة عقود فرانك رومانو الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والفرنسية وأستاذ القانون الدولي السابق في جامعة السوربون الفرنسية تعرض للاعتقال العسكري في سجون الاحتلال أياما عدة وحاولت سلطات الاحتلال إجباره على الرحيل عن الأراضي الفلسطينية لكنه رفض وهو يعمل الآن متطوعا في مكتب قانوني برام الله ويؤكد في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على استكمال طريقه رغم المخاطر التي يواجهها لا يوجد ما يكفي من الضغط من جانب المجتمع الدولي ولا يوجد ما يكفي من التضامن مع الفلسطينيين لتغيير الموقف الآن ووضع حد لهذا الاحتلال البغيض ومنع مستوطنات من افتراس أرض الفلسطينيين كما تفعل الوحوش الضارية ما الذي يريده الفلسطينيون يريدون حياة طبيعية كثير من المتضامنين الدوليين ينتشرون بين المناطق الفلسطينية خصوصا المهددة بالهدم وإجلاء سكانها ومصادرة أراضيهم للدفاع عنهم وتقديم المساعدات الإنسانية لهم وهناك من يتبنون القضية الفلسطينية في أصقاع العالم للدفاع عنها من خلال حركة مقاطعة إسرائيل بيدي اس التي تسعى لمقاومة الاحتلال ومؤسساته وسحب الاستثمارات من إسرائيل وفرض العقوبات عليها وعلى الشركات المتعاونة معها نحن نطالب كل أحرار العالم بالانضمام إلى الحركة واستخدام واستخدام تكتيكات أن فكرة وكل من يستطيع أن يقوم بذلك التضامن مع الشعب الفلسطيني اليوم أصبح تضامنا فعليا بعيد عن الرمزية أصبح متضامنين العالم جزء من نضالنا وهم جزء من نضالنا ومسيرة تحررنا ويحيي الفلسطينيون والمتضامنون الدوليون هذا اليوم للتعبير عن الاحتجاج على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام بتقسيم فلسطين بين اليهود والفلسطينيين نشكل اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة للتذكير بالمأساة الفلسطينية وبضرورة استرجاع المجتمع الدولي ومنظماته دورهم الحقيقي في الدفاع عن الحقوق الإنسانية للشعوب في تقرير مصيرها سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين