عائلة أردني توفي تعذيبا تطالب بمعاقبة الجناة

29/11/2018
قبل أسبوع من حلول عيد الفطر الماضي كانت عائلة زهران على موعد مع معاناة أربكت حياته مطاردة أمنية ابنه إبراهيم زهران تمكن من الفرار وترك سيارته المستأجرة في عمان لاحقه فريق أمني يتبع العاصمة وألقي القبض عليه في اليوم اللاحق في كمين بالزرقاء عذب وفقا لرواية الأهل وشهود الأمن حتى فارق الحياة سلمت جثته لأشقائه وآثار التعذيب واضحة عليها لم يبق للأم إلا صورته وأطفاله الأربعة ومرارة لا تفارقها العائلة تريد العقاب للجناة وهم سبعة من أفراد وضباط الأمن الذين أودعوا السجن اللي بيقتل لازم يعاقب إنسان لازم يعاقب مش واحد بده يكون ماسك وفعلوا ما نحكي معه إذا حكى أو رفع صوته على شرطي ما بنفع هذا الحكي إحنا مش عايشين بغابة إحنا عايشين بوطن المفروض كلنا سواسية الأمر ليس مقتصرا على زهران بل تعداه إلى توثيق خمس وفيات جراء التعذيب على يد رجال الأمن في مراكز التوقيف والسجون عام مركز عدالة لدراسات حقوق الإنسان أكد في تقريره الثاني أن التعذيب يمارس في الأردن بشكل منهجي التعذيب في الأردن يمارس بشكل منهجي من خلال سياق ثابت ومتكرر يتم اللجوء إلى استخدام التعذيب الجسدي والنفسي كوسيلة من وسائل التحقيق لدى الدوائر الأمنية الأمن من جهته استغرب الزعم بأن التعذيب المنهجي وأكد شفافية عمله والالتزام أفراده بالقانون وفي المقابل جددت الحكومة التزامها بمكافحة التعذيب جريمة التعذيب هي مجرمة بالتشريع الأردني وقانون العقوبات بأخلاق الدولة الأردنية وهذا ما تم قبول توصية وتوصيات في الاستعراض الدوري الشامل أمام مجلس حقوق الإنسان وكان مدير الأمن العام اللواء فاضل محمود قد أكد بعد يومين على وفاة زهران أن ممارسات الضرب والتعذيب والإساءة اللفظية والجسدية ليست في قواميسنا الشرطية ولا الاجتماعية والأخلاقية على حد قوله وقال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو وعلى قانون إقرار فرض حالة الحرب في البلاد وأوضحت الرئاسة الأوكرانية أنه تم فرض حالة الحرب لمدة ثلاثين يوما في عشر مناطق متاخمة للحدود الروسية إضافة إلى المياه الإقليمية في بحر آزوف وكان مجلس النواب الرادع الأوكراني قد أقر يوم الاثنين الماضي قانون فرض حالة الحرب في هذه المناطق ثم اعتمده الرئيس الأوكراني